الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

تتقدم أسرة تحرير بوابة المواطن بأجمل التهاني القلبية للصحفي عماد السعدني بمناسبة عيد ميلاد نجلته " هبة "

334
نجلة الصحفي عماد
نجلة الصحفي عماد السعدني

 تهنئة عيد ميلاد تتقدم أسرة تحرير بوابة المواطن بأجمل التهانيء القلبية للزميل الصحفي عماد السعدني ، بمناسبة عيد ميلاد نجلته " هبة " في عيد ميلادها الـ 12 سائلين المولى عز وجل أن يجعله عام جديد سعيد مليء بتجقيق الأمنيات ، وأن ينبتها الله نبات حسن ويجعلها من حفظة وحملة القرأن ، وأن تكون بارة بوالديها ، أسعد اللحظات لها بالتوفيق والنجاح على الدوام .

نجلة الصحفي عماد السعدني هبة عماد السعدني 
نجلة الصحفي عماد السعدني هبة عماد السعدني 

الصحفي عماد السعدني شخصية إعلامية محترمة، يكتب مقالات وينشر أخبار يوميًا، ويهتم بشؤون البلد. يحرص على متابعة الأخبار وتقديم المعلومات الصحيحة للقراء. يتميز بكونه مصدرًا موثوقًا للأخبار والمعلومات.

مقال الصحفي عماد السعدني:
إستيقظت من النوم على غصة في القلب والجسد مُنهك ومُتعب وكأنني كُنت داخل حلبة المصارعة ؛ فأحسيت بشعور غريب وكأن رفيقة الفُؤاد يمسها سوء ؛ فأنا لا أعلم عنها شيئًا ! ياله من صباح مؤلم ؛ أمسكت هاتفي وأرسلت رسالة نصية كتبت فيها صباح الخير يا حبيبة ؛ فلم يجيب هاتفها بالجواب ؛ نزعت الغطاء من فوقي حتى أفيق من غفوتي ! .

ذهبت لأتوضأ وأُصلي الصبح لقد غفوت عن صلاة الفجر ؛ وبعد الإنتهاء رفعت يدي للسماء سائلًا الله أن يربط على قلبي وأن تكون محبوبتي بخير ؛ فأنا لا أقوى على الأيام دونها ؛ فهي أمل الحياة التي أبشر به وأقاوم عدد الساعات حتى تمر عليّا مرور الكِرام ! .

ثم إتجهت إلى عادتي السيئة التي لا تزال عالقة بين وجداني ولا أجيد التخلص منها ؛ وهو فنجان قهوتي حتى أكون أكثر وعاء وتركيز على ما أنا عليه الآن ؛ وجلست بشرقة الفراندة وبدأت مناجاة النفس تحدثني ؛ إلى أليفة الروح أين أنتِ! .
فأنا اليوم شاعر  بثقلٍ لم يُراودني من قبل ؛؛ فهي مشاعر تُشبه خوف الأم على رضيعها ؛ وخوف الجُندي على وطنه الوحيد ؛ رأيت التعب يتسلل بين كلماتي حتى أحسسُت بضيق لم أتحمله ؛  فاهتزّ فى داخلى شيئًا لا أستطيع أن أصفهُ ؛ شيء بين الرجفة والقلق ؛ شيء يُشبه خوف القلب من فقدان أوردتهُ

يا حبيبة أنا الحين عاجز بالإطمئنان عنكِ ؛ فلو كان الأمر بيدى لفعلت ؛ ولو كان أيضًا بإمكانى أن أحمل عنك النهار وأترك لك الليل لتسترح فيه لفعلت ؛ 
فأنا لا أراك مُجرد حبيبة ولا عاشقة ؛ بل أنتِ لدّي الطمأنينة الساكنة بين ضلوعى ؛ والروح التي وإن مالت يومً مال كل ما فيني ! فأصبحت مُكلف لأكون سكنًا لكِ وحدك فأعينيني على ذلك ! .

ياليتني أجمع تعب الأيام بين يديَّ ، وأُدفيء خوفك بقلبي ؛ وأُحدثك دون أن أنطق ؛ فلكِ عندي مدينة كاملة لا تضيق ؛ ولدّي كِتف لا يميل ؛ وروح مرتبطة بروحك ولأجلك قبل أن أراكِ ؛ وقبل الصدُفة ؛ وقبل المكان ؛ وما قبل الزمان! 
أحببتك حبًا يجعلنى على أتم الإستعداد أن أتخلى عن كل ما أملك ؛ بروحى وإن لزم الأمر ؛ فأنا لا أريد سوى أن أراك على الدوام بخير ؛ أود أن أُخبرك بشيء حين تبتعدبن عني ولو لي لحظات ؛ يرتجف قلبي كـ الظلام حين تشرق شمسه برؤيتك ! سأبقى هُنا مُنتظر بجوار باب روحك ؛ حارس على سلامتك وأمانك ؛ فبداخلي حنين لا يزول ؛ وإشتياق لن ينتهي بعد ؛ وللحديث بقية .

للمزيد حول الصحفي عماد السعدني اضغط هنا 




تم نسخ الرابط