الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

قرارات إبعاد مفتشي الصحة تهدد سلامة الغذاء وتكشف فراغا رقابيا خطيرا

3179
النقابة العامة للعلوم
النقابة العامة للعلوم الصحية

قرارات إبعاد مفتشي الصحة تهدد سلامة الغذاء وتكشف فراغا رقابيا خطيرا

أطلقت النقابة العامة للعلوم الصحية بيانا شديد اللهجة تحت عنوان كلمة للتاريخ حذرت فيه من التداعيات الخطيرة لقرارات إبعاد مفتشي ومراقبي الأغذية بوزارة الصحة عن مهام الرقابة المباشرة على المصانع والشركات ومحطات الفرز والتعبئة مؤكدة أن هذه القرارات أحدثت فراغا رقابيا غير مسبوق داخل السوق خلال العامين الماضيين
وأشار البيان إلى أن نقل مهام الرقابة إلى الهيئة القومية لسلامة الغذاء جاء في وقت تواجه فيه الهيئة محاولات لتفريغها من خبراتها القومية المتمثلة في مفتشي وزارة الصحة والأطباء البيطريين واستبدالهم بمتعاقدين ومنتدبين غير مدربين مما أدى إلى رقابة شكلية بلا أنياب غير قادرة على الضبط أو الردع
 

بيان النقابة العامة للعلوم الصحية 

وأكدو في البيان أن العديد من الجهات المسؤولة وافقت أو صمتت أو تجاهلت الآثار الخطيرة لهذه القرارات ما سمح بتدهور مستوى الرقابة الصحية على منشآت الغذاء في الوقت الذي توسعت فيه ظاهرة المصانع غير المرخصة موضحين أن ما يسمى بالقائمة البيضاء يغطي عددا محدودا من المصانع النظامية بينما يوجد أمام كل مصنع مرخص نحو عشرين مصنعا غير مرخص لا تراها الأجهزة الرقابية
 

النقابة العامة للعلوم الصحية 

وأضاف البيان النقابة العامة للعلوم الصحية أن وقف الزيارات المفاجئة وإلغاء سحب العينات الشهرية فتح الباب أمام تراجع خطير في جودة المنتجات الغذائية من بينها اللانشون والمياه المعبأة وعشرات المنتجات الأخرى مؤكدين أن غياب التفتيش الصحي كان السبب المباشر وراء زيادة الشكاوى من الأسواق خلال الفترة الماضية
 

بيان النقابة العامة للعلوم الصحية 

وشدد بيان النقابة العامة للعلوم الصحية على أن مسؤولية سلامة الغذاء لا تقبل التبرير أو التلاعب وأن نقل الاختصاصات لا يعني إبعاد أصحاب الخبرة ولا تعطيل أدوات الرقابة مؤكدين أن حماية الاستثمار لا يجب أن تأتي على حساب صحة المواطن أو أمنه الغذائي
واختتم بيان النقابة  للعلوم الصحية برسالة واضحة.هذه شهادة للتاريخ ومسؤولية أمام الوطن من أبعد أهل الخبرة عن الميدان فعليه أن يتحمل ما أصاب السوق وما قد يصيبه




تم نسخ الرابط