الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
عماد السعدني
عماد السعدني

نقطة من أول السطر ؛ دعوُنا ننظر إلى الوراء ونسترجع آلة الزمن ، كُنا نرىَ الإنسان الجميل المُعطر بأخلاقة وسماة وجهة المبتسم دائمًا للناس ؛ وكانت الحياة مليئة بالحُب والود وصلة الأرحام وكُل ما يؤمر به هو  الدين المعاملة .

عندما يتطاول الصغير على الكبير ؛ كُنا نُشَاهد الفطرة الرائعة وهي لجّل خاطر والده ، أو عمه ، أو خاله ، ولو لم يوجد كل ماذُكر ؛ نسمع قطعة موسيقية وهيَ لجّل عظم التربة ؛ يا له من جمال في ذاك الحُب والنقَاء عندما يُكرم المُتوفَى فى مدفنُه ؛ ويتسامح الشخص لأجله ! .

لذلك أيضًا تربية الأبناء ، كانت تُقدس بين الأهل والأقارب والجِيران ، على التعارف والود بأن فولان قريبك ، أو نسيبك ، أو معرفة شخص ما نعِرفه ؛ إياك يبدو مِنكَ إلا الاحترام والتقدير والمعروف له .

والبنت عندما تذهب لعش زوجها ، فهو موطنهَا ومسكنها وتصبح لأهلها زائرة ؛ وما تحمل منهم غير التربية الحميدة والتعفف والأصالة ؛ وتحمُل المسؤلية في المعيشة مع زوجها ؛ وحُسن الطاعة ؛  وأن تكون له سند وكاتمة أسراره ؛  والحمل الوديع له ولأولادها ؛ وكان الرجل أيضًا سند لزوجته بكل المعاني الجميلة وحُسن الخُلق والمُعاملة الحسنة ، والإحتواء المُتكامل لها وإشباعها العاطفية قبل المادية ؛ فالمادة هي أدنى درجات العشرة بين الأزواج ! .

وكان هُناك إحترام الأخوة بعضهم البعض ؛ ولا يرفع صوتٍ صغير على كبير ؛ وتَعِرف الأطفال أنهم أخوة من دمٍ واحد ؛ ولا يجوز التَخلي عن مبادئهم والتَزيُن دائمًا بجمَال الأخلاق .

أما عن عصِرنا هذا لا يملؤُه غير الحِقد والغِل والحسد والكراهية بين الناس إلا من رحم ربي ؛ فهُناك شباب مُثقف في منهجُه الدراسي ويضيِع مُستقبلهم من الجهل بالحياة ؛ ويتجهوُن الى المسار الخطأ المُدمر واقعهم بسبب تحريِض بَخيِث يؤدي للهلَاك ؛ وهُناك تجمهُر بتخطِيط المُسنين الجَالسين على مصاطبهُم ؛ أنتم أولاد فولان ؛ وأجدادكُم فُولان وعِلان وهُم الكاذبون في أحاديثهم ؛ حتَى يصنع العظمُة الغشِيمة داخل قُلوب الضحَايا ؛ ويكُون مصيِرهُم لذلك هو الموت والسجن وإنهيار أُسر عديدة مُقابل لحظة إنسياق الجهل وليس لحظة شيطان ! لأنه ليس له سُلطان على المؤمنِين والمُتقيِن والمُتفهمين والمُتفتحِين !  .

فوجدنا بتر الأخلاق والإسلوُب المُتدني عند بعض الناس ؛ وهذه ظاهرة سرطانية تُحفر دَاخل جفونهم حتى الإنهدار ؛ ويجب التخلص منها بالكيمياء ؛ لأن جمع المال والبُعد عن الدين هو الثِمار الشيَطاني المُزمن الذى ليس به نفع ولا جِدَار ؛ كمَ يوجد الآن تطاول الإبن على والدُه ؛ والأخ لا يُقدر أخاه ؛ والصديق وقت إحتياجة فقط ! .

على السُلطات التشريعية والقضائية والتنفيذية ،  إستقصلوُا المرض الخبيث التي يجري بين الناس كالدم بين عروق الضحَايا والمظلومين لإستعادة الأمن والسلام ؛ أيُها المُحرضين اتركوا الناس بقلوُب خضَار وعمَار ، وكفاكُم سلب ! وللحديث  بقية




تم نسخ الرابط