وزير الثقافة يُهنئ الكاتبة الكبيرة سلوى بكر لحصولها على جائزة “البريكس الأدبية
وزير الثقافة يُهنئ الكاتبة الكبيرة سلوى بكرلحصولها على جائزة “البريكس الأدبية”
هنأ الدكتور أحمد فؤاد هَنو، وزير الثقافة، الكاتبة والروائية الكبيرة سلوى بكر لفوزها بجائزة “البريكس الأدبية” في دورتها الأولى، مؤكدًا أن هذا الفوز يمثل تقديرًا مستحقًا لمسيرتها الإبداعية الثرية، ولإسهاماتها المهمة في إثراء السرد العربي، وترسيخ حضور الأدب المصري على الساحة الدولية.
وقال وزير الثقافة إن تتويج سلوى بكر بهذه الجائزة الدولية الرفيعة يعكس المكانة المرموقة للأدب المصري، ويؤكد قدرة المبدع المصري على المنافسة عالميًا، مشيرًا إلى أن أعمالها تحمل رؤية عميقة، وتمزج بين الحس الإنساني الرفيع والوعي الاجتماعي، بما يجعلها نموذجًا ملهماً للأدب العربي المعاصر.
وأضاف الوزير أن الدولة المصرية، بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا برعاية المبدعين والاحتفاء بإنجازاتهم، باعتبار الثقافة ركيزة أساسية في بناء الإنسان وصون الهوية الوطنية.
وأوضح الوزير أن فوز سلوى بكر بجائزة “البريكس الأدبية” يعد إنجازًا جديدًا يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي حققها الأدب المصري في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن الوزارة ستظل دًا قويًا للمبدعين المصريين في مختلف المجالات الإبداعية.
والجدير بالذكر أن النائبة البرلمانية والأديبة ضحى عاصي قد أعلنت فوز الكاتبة الكبيرة سلوى بكر بالجائزة، بصفتها عضوًا بمجلس أمناء الجائزة وصاحبة فكرة إطلاقها في نوفمبر 2024 خلال منتدى “القيم التقليدية” الأول لدول البريكس في موسكو.
وكانت عاصي قد تقدمت بمقترح إنشاء جائزة تُعنى بدعم الكُتّاب المعاصرين الذين تعكس أعمالهم القيم الثقافية والروحية لدول البريكس، فضلًا عن تشجيع الترجمة والنشر بلغات دول المجموعة، وقد عكفت على وضع التصور للجائزة على مدار أشهر حتى تكللت جهودها بإطلاقها رسميًا بناء على توصيات المؤتمر من البرلمان الروسي.
ويأتي هذا الإجراء
في إطار جهود وزارة الثقافة لدعم المبدعين المصريين وتعزيز الحضور الثقافي لمصر على الساحة الدولية.
وتؤكد وزارة الثقافة على أهمية دور الأدب في تعزيز الثقافة المصرية وتقديمها للعالم، وتدعو جميع المبدعين إلى المشاركة في الأنشطة الثقافية التي تنظمها الوزارة.