الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

صانع محتوي ينتقد ويهاجم وشخصيته مثيرة للجدل تدخلت السعودية والإمارات في اعتقاله

277
المواطن

صانع محتوي وناشط علي الإنترنت كلامه مباشر ينتقد ويكشف يهاجم ويدافع وشخصيته مثيرة للجدل تدخلت السعودية والإمارات في اعتقاله

 كيف تحوّلت ليلة هادئة إلى سر غامض؟

في عالم السوشيال الميديا الملئ بالضجيج… يوجد أشخاص تمر علينا مثل الظلّ، وهناك أشخاص تحفر إسمها في الذاكرة حتى لو اختلفت الآراء عليها .
 

 كان واحداً من الأشخاص الذين حفروا أساميهم في الذاكرة شاب بدأ رحلته كصانع محتوى وناشط على الإنترنت… بيعمل فيديوهات، يعلّق على أحداث، ينتقد، يكشف، يهاجم، يدافع…
صوته عالي، كلامه مباشر، وشخصيته مثيرة للجدل.
ناس تتابعه وتصدّقه… وناس تختلف معاه وتاخد مواقف ضده.

ليست أول مرة يدخل صراع…
وليست أول مرة اسمه يبقى عنوان على السوشيال ميديا.

في 2013، اتذكر اسمه مع مجموعة “البلاك بلوك" واتحاكم وقتها بسبب تحطيم النصب في ميدان التحرير… قضية عملت ضجة، واتحكم عليه بـ9 شهور.
ومع الوقت خرج، وكمل حياته… وعاد للسوشيال ميديا بصوت أعلى من الأول.

لكن مهما كان تاريخه…
في ليلة من الليالي ولا أحد يتوقّع أنها تكون بهذا الشكل .

 كانت قبل الفجر… عندما يقف الزمن 
وينكسر الهدوء وتبدأ لحظة أطول من قدرتك على الاستيعاب.

ويتم القبض عليه فجأة وبدون سابق إنذار ،من غير مكالمة، من غير حتى كلمة تفسير.

صدمة كبيرة تعيشها العائلة في وسط ذهول .
ولكن الأسوأ أن العائلة لم تعرف ما هو المكان الذي ذهب إليه والجهة التي أخذته ؟
ساعات طويلة من القلق… من الإتصالات… من اللهث وراء أي معلومة…
وفي وسط التساؤلات بين الناس ماذا حدث ؟

ظهرت أول خيوط القصة بلاغ من فنان مشهور يدعي أن المتهم نشر فيديو على إنستجرام فيه تنمر على أحد من أفراد العائلة وأن الواسطة لها دور كبير في حياته .
بلاغ عادي في قضايا السوشيال ميديا… من النوع اللي المفروض يتحل باستدعاء، بمواجهة، ببيان…
لكن الذي حدث لم يكن طبيعي بالنسبة لغالبية الناس.

لأن التوقيت… كان قبل الفجر.
والطريقة… كانت صادمة.

اتحوّلت تهمة تنمر إلكتروني إلى ليلة كاملة من الغموض والقلق.
والسوشيال ميديا اشتعلت:
أين المتهم ؟
لماذا القبض؟
ما هي التفاصيل؟
ولماذا لا يوجد بيان واضح من أول لحظة؟

لكن مع طلوع الشمس…
الأبواب اللي كانت مقفولة بدأت تتفتح.

عائلته أصدرت بيان:
“الأزمة اتحلت… الموضوع قديم وخلص والمتهم خرج .

ولكن في لقطة أخيرة ظهر فيها المتهم وخلفه أبواب بتتقفل على ليلة طويلة، مرعبة وغامضة.
ليلة كان فيها الصمت أعلى من أي صوت
وهل انتهى كل شيء فعلاً… ولا هذه الليلة بداية لفصل جديد؟


إندهش كثير من متابعيه لتوقيفه ..
فالرجل .. داعم للحكومة والنظام .. 
لم يضبط متلبساً  بمعارضة .. 
والحقيقة الساطعة أن المتهم اخطأ عدة مرات .
أخطأ حين تناول شأنا عسكريا دون موافقة صريحة من الجهات الرسمية ..
وأخطأ حين أظهر أن معلوماته من المطبخ السياسي.
وأخطأ حين تجاوز في خطاب القيادة .. 
البعض يرى  أنه الحماس الذي أوقعه فلم ينتبه لكلامه ..
والبعض يرى أنها إنذار له وما حدث معه طبيعي ومنطقي وكان متوقع أنه يحدث من زمان !!!
لأنه أعطي لنفسه حجم أكبر من حجمه لمجرد أنه بيكتب عناوين براقه تجذب المشاهد ، وفجأه أصبح عنده آلاف المتابعين وملايين المشاهدات فكان من الضروري أن يكون شغله عناوين جذابه لزيادة عدد المشاهدات ويبقي السؤال ماهي القيمة التي تقدمها وأين المصادر 
لأن القيمة ليست في العدد… القيمة في المصدر.

للمزيد حول صانع محتوي اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط