الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

حفيظ دراجي

حفيظ دراجي المعلق الجزائري يعتذر للمصريين أعرف التفاصيل

662
حفيظ دراجي
حفيظ دراجي

خلال مباراة مصر والكويت، قال حفيظ دراجي: بعض الزملاء الإعلاميين المصريين يلومونني على وصفي للمصريين بـ"الفراعنة"، ويقولون إنهم مصريون ولا يحبون هذا الوصف لأنه سيئ السمعة في القرآن الكريم. أقرّ لهم بصراحة أنهم على حق، وأعتذر لكل إخوتي المصريين.

حفيظ دراجي – تفاصيل الاعتذار عن استخدام لقب “الفراعنة”

خلال تعليقه على مباراة مصر والكويت في كأس العرب، أوضح المعلق حفيظ دراجي للمشاهدين أنه استخدم مصطلح “الفراعنة” للإشارة إلى المنتخب المصري. عقب المباراة، واجه دراجي انتقادات من بعض زملائه الإعلاميين المصريين الذين رأوا أن هذا اللقب يحمل إشارة سلبية في القرآن ويتعارض مع الهوية الوطنية.

- رد حفيظ دراجي: أكد حفيظ دراجي أنه لم يقصد الإساءة، موضحًا أن التسمية تُستخدم أحيانًا في الإعلام الرياضي كرمز تاريخي. وأضاف أنه يدرك أن البعض يعتبرها إشارة غير مقبولة، ولذلك قدّم اعتذاره الصريح لكل المصريين الذين شعروا بالإهانة.

- ردود الفعل: رحب بعض الإعلاميين المصريين بالاعتذار واعتبروه خطوة إيجابية نحو احترام مشاعر الجمهور، في حين أصر آخرون على أن استخدام لقب “الفراعنة” يظل أمرًا شائعًا ولا يستدعي المبالغة في تضخيمه.

- السياق الثقافي: يُذكر مصطلح “فرعون” في القرآن في سياق الطغيان والتكبر، مما يدفع البعض لربطه بالدلالات السلبية. في المقابل، يستخدم الكثيرون “الفراعنة” كرمز للفخر بالحضارة المصرية القديمة. هذا التباين في التفسير هو ما أشعل النقاش.

يُعرف حفيظ دراجي بتأييده للقضية الفلسطينية وتضامنه مع أهل غزة، وهو ما يتجلى في تصريحاته الأخيرة حول هذا الشأن  كما سبق له أن نفى تصريحات مفبركة نُسبت إليه، مما يعكس حرصه على توضيح مواقفه عندما تتعرض للتحريف 

باختصار، جاء الاعتذار إثر انتقادات مباشرة، واستُقبِل بشكل متباين بين الإعلاميين المصريين، بينما لا يزال الجدل محتدمًا حول دلالة مصطلح “الفراعنة” بين المنظور التاريخي والمنظور القرآني.

حفيظ دراجي إعلامي ومعلق رياضي جزائري بارز

. وُلد في 10 أكتوبر 1964 بالحراش (الجزائر العاصمة)، وهو مسلم سني، وحاصل على بكالوريوس آداب (1984) وليسانس إعلام (1988) من جامعة الجزائر.

بدأ مسيرته في التلفزيون الجزائري عام 1989، ثم انتقل إلى قناة الجزيرة الرياضية، قبل أن يعمل حاليًا في قنوات "بي إن سبورت العربية" بقطر كمعلق رئيسي لمباريات كرة القدم العالمية.

من أبرز برامجه: "ملاعب العالم"، و"حوار مع المجتمع"، و"سهرة الأحلام". كما له عدة مؤلفات منها "في ملعب السياسة" (2020) و"دومينو" (2013).

حصل دراجي على جوائز عديدة، منها جائزة أفضل معلق عربي (2001) وجائزة اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة والإعلام (2004).

على الصعيد الشخصي، هو متزوج من الصحفية الجزائرية جميلة، ولديهما ثلاثة أبناء، ويقيم حاليًا في الدوحة، قطر.

باختصار، يُعد حفيظ دراجي رمزًا من رموز التعليق الرياضي العربي، حيث يمزج بين التحليل الفني، والصوت المميز، والمواقف الواضحة تجاه القضايا العربية والإسلامية.




تم نسخ الرابط