صدمة فى ميت برة المنوفية بعد العثور على عروس مقتولة داخل منزلها
صدمة فى ميت برة المنوفية بعد العثور على عروس مقتولة داخل منزلها بعد 4 أشهر من الزواج

خيّم الحزن والذهول على أهالي قرية ميت برة التابعة لمركز قويسنا بمحافظة المنوفية، مساء السبت، عقب واحدة من أبشع الوقائع التي هزّت القرية الهادئة، بعدما عُثر على الشابة ك . م. ص.ع. 20 عامًا، جثة داخل منزل الزوجية، في حادثة أثارت حالة واسعة من الجدل والتساؤلات، لا سيما أنها جاءت بعد مرور أربعة أشهر فقط على زفافها.
وبحسب مصادر أمنية مطلعة، فقد تلقّت الأجهزة المعنية بلاغًا من الأهالي يُفيد بوجود شبهة جنائية داخل منزل الزوجين الواقع بجوار مسجد النصر. وعلى الفور، انتقلت قوة من مركز شرطة قويسنا إلى مكان البلاغ، حيث قامت بمعاينة موقع الحادث وضبط الزوج أ. م واقتياده إلى ديوان المركز للتحقيق معه، في محاولة أولية لفك لغز الواقعة ومعرفة ما إذا كان هناك خلاف أو واقعة عنف سبقت الوفاة.
وتم نقل جثمان الزوجة الشابة إلى مستشفى شبين الكوم التعليمى، وإيداعه بثلاجة حفظ الموتى تحت تصرّف النيابة العامة، استعدادًا لعرضه على الطب الشرعى لإجراء الصفة التشريحية وتحديد سبب الوفاة بدقة. حيث ينتظر الجميع التقرير المبدئي الذى سيحسم ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن اعتداء مباشر، خنق، إصابة داخلية، أو وجود أي عوامل أخرى محتملة.
الأهالى فى القرية عبروا " لموقع المواطن الاخباري " عن الصدمة الشديدة من الحادث، خاصة أن الضحية معروفة بسلوكها الهادئ وابتعادها عن الخلافات. وقال أحد جيرانها البنت كانت مثال للأدب عمرنا ما شفناها زعلانة أو في بينها وبين حد مشكلة، آخر حاجة كنا نتوقعها إن حياتها تنتهي بالشكل ده. بينما قال آخر صحينا على خبر زي الصاعقة.. أربع شهور زواج بس حاجة توجع القلب. كما أكد بعض السكان أنهم سمعوا أصواتًا قادمة من المنزل قبل ساعات قليلة من اكتشاف الجريمة، لكن لم يخطر ببال أحد أن تلك الأصوات قد تكون بداية لمأساة.
وتواصل جهات التحقيق حاليًا جمع التحريات من المحيطين بالزوجين، وسماع أقوال الأسرة وجيرانهم، إلى جانب مراجعة أي دلائل مادية قد تساعد في كشف ما جرى داخل المنزل في الساعات الأخيرة من حياة الزوجة. كما تعمل الأجهزة المختصة على تتبع أي خلافات سابقة أو إشارات قد تدل على وجود توتر بين الطرفين لم يظهر للعيان.
ومن المقرر أن تكثف النيابة العامة تحقيقاتها خلال الأيام المقبلة فى سبيل الوصول إلى الحقيقة الكاملة، في انتظار التقرير الرسمي للطب الشرعي، الذي سيحسم العديد من الأسئلة المثارة حول ظروف الوفاة وكيفية وقوعها، خاصة في ظل حالة الغموض التي تحيط بالواقعة وتترقبها القرية بأكملها.
للمزيد حول محافظة المنوفية اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا