الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

الرداء الخفي والصناعات العسكرية مصر قادرة علي قراءة المشهد العالمي ومواكبة وتصنيع ما يبهر الجيوش

419
المواطن

" الرداء الخفي" والصناعات العسكرية

مصر قادرة علي قراءة المشهد العالمي ومواكبة وتصنيع ما يبهر الجيوش  

عقولها ذكية وقلبت موازين القوى في المنطقة في إيديكس ٢٠٢٥  ونجحت في إرسال رسائل كثيرة

كسرت الاحتكار في مجال التمويه متعدد الطيف و تفهم الضرورة الملحة لابتكار أسلحة جديدة تجابه حروب الاستشعار

في زمن حروب الاستشعار ، زمن الحروب الذكية التي تعمد الي تحقيق أهدافها دون خسائر مادية او في صفوف الجنود ،في زمن حروب الجيل الخامس التي تشمل أسلحتها أسلحة معظمها يعمل عن بعد ، لم تقف مصر ساكنة بل كانت قادرة علي قراءة المشهد جيدا وباستباقية جعلت العالم يعيد ترتيب موازين القوى وينظر لها نظرة إعجاب لطالما نظر بها لها إلا انها فاقت توقعاتهم بعد ان استطاعت تطوير ذاتها في وقت قصير بسلاح متنوع وقوي وقادر علي تنفيذ مهام تحمي حدودها وبعدها القومي وبسلاح مصنع تكشف فيه عن قدراتها الكبيرة والمتعاظمة في إبهار العالم بما تنتجه عقولها وتنفذه هندستها العسكرية الدقيقة لينظر لها بعد معرض إيديكس هذا العام كونها مصنعا لافتا ومقصدا للكثير من دول العالم للتزود بما تقدمه عسكريا

فبعد "جبار ١٥٠ " الطائرة الإنتحارية والمسيرة الدرون والتي اشتملت بمميزات كبيره أهمها قلة التكلفه ودقة اصابتها للأهداف وقوتها وسهولة تشغيلها بنظام سهل التدريب لتضاهي اقوي وأشهر الطائرات المسيرة كشفت عن ردائها الخفي الذي بات يشير له  المصريون علي السوشيال ميديا متباهين بان صناعتهم العسكرية نجحت في صناعة مايخفي جسم الإنسان وهو حدث عملاق حقيقي

رداء تمويه حراري مصري صنع خصيصا لإرباك  درونات الاستطلاع—مما يعني إن مواجهة المُسيرات داخل مصر ومعرفتها باهميتها بعد استخدامها في الحروب الأخيرة لدول عظمي لم يكن وليد اللحظة فمن يقرأ مابين السطور يعيي جيدا ان مصر كانت سباقه عن دول المنطقة متبارية مع الدول الاخري ذات الصناعات العسكرية الشهيرة لتثبت وجودها اكثر مؤمنة لنفسها باعثة لرسائل كثيره لكل عدو او حاقد او حاسد او من تسول له نفسه العبث معها

​ما تم عرضه  في إيديكس 2025 مش كان أول رداء حراري محلي الصنع مصنوع داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي، ومعتمد على نسيج نانوي يكسر  البصمة الحرارية لجسم الجندي ويقلّل ظهوره على كاميرات FLIR والدرونات التي باتت أداة هجوم دقيقة في الساحات الحديثة.

​الفكرة في الرداء إنه قادر علي تخفيض  حرارة الجندي لدرجة تجعل  الدرون لاتستطيع  رصده كهدف واضح، أو تجعله صورة  مضللة من الصعب تتتبعها وعسكريا هذا ماتحتاجه  وحدات مثل وحدات  القنص والعمليات الخاصة والمجموعات التي  تعمل  في مساحات مفتوحة تحت تهديد FPV أو مُسيّرات جوّالة.

​مصر تجهز نفسها في صمت منذ مدة فالرداء وجبار ١٥٠ جزء من حزمة تبنيها مصر في مجال حروب الاستشعار عن بعد "تشويش Hares-2، اشتباك قصير المدى
X29، تجهيزات رصد"  مما يعني أن هناك رؤية واضحة لتأمين الجندي قبل المركبة وقبل القاعدة وأنها دولة تقرأ المشاهد جيدا

​ مصر  بمنظومتها العسكرية الجديدة الخاصة بالاستشعار تدخل رسميًا في مجال التمويه متعدد الطيف وهو المجال الذي احتكره عدد محدود جدًا من الجيوش وهذا يعد مؤشرًا قويا إن الصناعة الدفاعية  تؤمن وتعتمد الضرورة الملحة ل “جيل جديد” من معدات حماية الأفراد في زمن حروب الاستشعار.

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط