الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

في ذكرى رحيل كروان الإذاعة.. محطات في حياة الشيخ طه الفشني

378
طه الفشني
طه الفشني

تحل اليوم الذكرى السنوية لرحيل الشيخ طه الفشني واحد من أبرز أعلام دولة التلاوة والإنشاد الديني في مصر والعالم الإسلامي، الشيخ طه حسن مرسي الفشني، الذي غيبه الموت في 10 ديسمبر 1971، بعد مسيرة حافلة جعلته أيقونة فريدة في التلاوة والابتهال.
 

طه الفشني
طه الفشني

البدايات في الفشن ودرب العلم

ولد طه الفشني عام 1900 بمدينة الفشن بمحافظة بني سويف، حيث حفظ القرآن الكريم في الكُتاب قبل أن ينتقل إلى مدرسة المعلمين بالمنيا ويحصل على دبلومها عام 1919. 

توجه بعدها إلى القاهرة لاستكمال دراسته في دار العلوم، لكن اندلاع ثورة 1919 غير مسار حياته، فالتحق بالأزهر الشريف وانضم إلى بطانة الشيخ علي محمود، الذي كان له تأثير بالغ في تكوينه الفني والإنشادي.
 

وتذكر روايات أنه بدأ حياته مؤدياً في بعض الفرق الموسيقية، قبل أن يترك الطرب ويتجه إلى الإنشاد الديني وتلاوة القرآن، متأثراً بالروح الدينية التي نشأ عليها.
 

مسيرة طه الفشني في الإذاعة


في عام 1937 التحق الشيخ طه الفشني بالإذاعة المصرية، ليكون ثالث قارئ تعتمد الإذاعة صوته بعد الشيخين محمد رفعت وعبد الفتاح الشعشاعي، وفي 1940 تم تعيينه قارئاً لجامع السيدة سكينة، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى وفاته.


واشتهر طه الفشني بقراءته الأسبوعية لسورة الكهف يوم الجمعة، وبالتواشيح الدينية التي شكلت مدرسة خاصة به، مثل: “حب الحسين”، “ميلاد طه”، “يا أيها المختار”، “إلهي”، “سبحان من تعنو الوجوه لوجهه”.
 

طه الفشني قارئ الملوك والرؤساء
 

كان طه الفشني القارئ المفضل لدى الملك فاروق الأول، وشارك مع كبار فناني عصره، بينهم أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب، في إحياء بعض المناسبات الملكية، كما مثل مصر في محافل دولية بقراءة القرآن والابتهالات أمام ملوك ورؤساء في دول عدة.
كما افتتح الفشني الإرسال التلفزيوني عند انطلاق البث في مصر، وكان من أوائل القراء الذين ظهروا على الشاشة.
 

أسلوب فريد ومدرسة باقية


تميز الشيخ طه الفشني بقدرة استثنائية على التنقل بين المقامات الموسيقية تجاوزت 17 مقاماً، وبنَفَس طويل وصوت عذب جعلا منه مرجعاً في فن التلاوة والإنشاد، وفي عام 1962 اختير رئيساً لرابطة القراء خلفاً للشيخ الشعشاعي.
وعلى الرغم من إصابته بمرض القلب الذي حال دون تسجيله للمصحف المرتل كاملاً، إلا أنه ترك ثروة كبيرة من التلاوات الإذاعية والتواشيح النادرة.

 

للمزيد حول الشيخ طه الفشني اضغط هنا 




تم نسخ الرابط