محمد رمضان: ثقتي تنبع من قناعة داخلية وثقة في الله هي السر
تحدث محمد رمضان عن الأسس التي يعتمد عليها في الحفاظ على ثقته بنفسه وخطواته الفنية.

محمد رمضان وسر ثقته في نفسه
وكشف محمد رمضان أثناء استضافته في برنامج أجمد 7، والذي تقدمه الإعلامية جيهان عبد الله عبر نجوم إف إم، إن سر ثقته ينبع من قناعة داخلية لا تعتمد على التدريب، موضحًا: "الأمر ليس تمرينًا، بل إيمان وتصديق كامل بما أفعله، مع النظر للجوانب الإيجابية وعدم السماح للإحباط بالتسلل لنفسي".
وتحدث عن معاييره في تقييم النجاح والمجازفة الفنية، مشبهًا الأمر بالعملة الصعبة، قائلاً: "الأمر يشبه العملة الصعبة، فعلى سبيل المثال إذا قدمت مسلسل جعفر العمدة 2، فهذا مضمون نجاحه بنسبة 200%، لكن تقديم شخصية جديدة قد تحقق نجاحًا بنسبة 80% أنا بالنسبة لي تلك النسبة كالفرق بين الـ80 دولارًا والـ80 جنيهًا فالعائد هنا أصعب، ولا أقصد الفرق في العملة المتداولة، لأن الجنيه المصري فوق أي عملة في العالم".
وأضاف موضحًا: “العائد في الحالة الثانية (الدولار) أصعب، لأنك استطعت جذب مستمعين ومشاهدات من بلاد مختلفة، وهذا أفيد لنا جميعًا”.
وخلال الحديث، تطرق محمد رمضان لفلسفته في مواجهة المستحيل، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَآتَيْنَاهُ مِن كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا.. فَأَتْبَعَ سَبَبًا"، موضحًا: “هذا يعني أن علينا السير واتخاذ الأسباب، وبالتالي يتلاشى المستحيل، فالبعض يختار الاكتفاء بما قدمه، لكنني أرى أن الإنسان هو أقوى مخلوق على الأرض”.
شعور محمد رمضان أثناء سفره
وأشار إلى أنه لا يشعر بالغربة خلال سفره إلى الدول المختلفة، قائلاً: "لا أشعر بغربة خلال وجودي في أمريكا أو فرنسا أو لندن لأنها أرض الله، لكن طبعًا انتمائي الأول والأهم لمسقط رأسي مصر فروحي في تلك البقعة، لكن الأرض كلها ليست ملك أحد، وطالبنا بالسعي، والمتعة في رحلتنا إننا كل سنة نلمس أرض جديدة فتحدث متعة بالحياة".
كما ضرب محمد رمضان مثالاً بنموذج رجال الأعمال الذين يوسعون طموحهم، قائلاً: "هناك بعض رجال الأعمال من بينهم ناصف ساويرس المصري الذي يمتلك نادي أستون فيلا في إنجلترا، وهو مصري وأول جنيه عمله من مصر، لكن شال سقف الطموح، فمن يضع حد لطموحه يضع حد لإمكانياته".
واختتم محمد رمضان تصريحاته مؤكدًا شعار نجاحه الدائم: “كلمة ثقة في الله هي السر وراء النجاح، فربنا ميزنا وسخر لنا الأرض، فأعرف أنك أقوى شيء على هذا الكوكب كإنسان، وإذا صدقت في نفسك، الكون سيكون خادمك المطيع”.