ان تمعنت في كل الجرائم المفجعة التي وقعت خلال الفترة الأخيرة سواء مقتل زوجة المنوفية علي يد زوجها ضربا او حوادث التحرش او انتكاس فطرة الأمومة والأبوة في الكثير من الوقائع او ارتكاب أطفال لجرائم فظيعه تصل للقتل ستجد ان من وراءها أسرة
اب وام لم يجيدوا التربية، اب وام لم يعاقبوا ابنهم او يعلموه ان ضربه لانثي هو انتقاص من رجولته واهانة لمن ربوه وان كل من تمتد يده على انثي عليه ان يختار اي أسم آخر غير ان يكون رجل
اب وام لم يعلموا ابنتهم ان لاتلتفظ بالسباب امام زوجها وأولادها وان تكون قدوة في كل شئ لم يعلموها ان تحترم زوجها فباتت فتيات الجيل " الأوبن مايندد" يجاهرن بالسباب و لايتحملن من مسئولية منزلهن سوي " الباديكير " و" المانكير" و" التاتو" ومجاراه الموضه مهما كانت غير مناسبه لا لعادات ولا لتقاليد مع متابعه كل ماهو تافه ماسح للمخ وللهوية الثقافيه تري عندما تكبر هذه الفتاه كالمتوقع منها عندما تكن ام؟!
اب وام لم يعلموا ابنهم ان يحرص علي مستقبله وان يراعي حرمة الجار و ان يمتنع عن السباب جهارا نهارا وان يكف عن تقاليع الحلاقه الغريبة للشعر وارتداء البنطال الممزق و احترام المدرس هكذا تربينا وهكذا تربت اجيال السبيعنيات والستينات وماقبلها فخرجت إلا قله محترمه ومتحصنة بالمبادئ والقيم
المشكلة الحقيقية فيما نراه من جرائم بشعه ووقائع يندي لها جبين الإنسانية ان الأسرة لم تعد تربي وان هناك أزمة أخلاق تحتاج الي تكاتف حقيقي من جميع الجهات المعنيه والوزارات للردع وإعادة المجتمع الي ماكان عليه الي قبل كل هذا الانفلات الأخلاقي الممزوج بانعدام للمبادئ مع تشويه لهويتنا وأصالتنا العريقه علينا ان نحيي قيما ومبادئ قبل عصر التيك توك والمواقع الاباحيه و عدم اهتمام الأسر بالتربيه كالشهامة والنخوة و الشجاعة والمروءة والحياء بتكريمها وتجسيدها في كل فنوننا بعد ان ظللنا لفترات طويله نحصد مرارتها الان نعرض أفلاما ومسلسلات مصدرين فيها ان البطل بلطجي ونصاب ومرتشي وما الي ذلك
ملحوظه
شاهدت فيديو مسن المترو الذي نهر فتاه لوضعها " رجل علي رجل" في وجهه والرجل الصعيدي كبير المقام الذي اظهر لنا الي اي حال وصلنا
ضيعنا قيمنا وأخلاقنا أيها الرجل الفاضل الذي لا اشك ان سلالتك ايضاً فاضله علي خلق جيد والقادم من أقاصي الصعيد والذي صدعت " معندكوش احترام" وكأنك قادم من حقبة اهل الكهف ياسيدي الفاضل مارايته وحكمت عليه بانه شئ صعب تلك هي الأجيال التي ستربي اجيالا وستكون أصعب مااخذته عليك فقط انه كان واجبا عليك النصيحه بصوت منخفض لعل وعسي
يافتاتي أعيب عليكي تصويرك للفيديو وكأنك تدينيه من تديني ان تديني ذاتك الحرية ليست بابا مفتوحا والأصول يجب ان تراعي وأعيب عليك صراخك بصوت فج علي رجل في عمر اجدادك ومره اخري وسأظل أنادي الاسره والتربيه وللحديث بقيه