من لقمة العيش إلى حبل المشنقة ..إعدام عامل قتل صديقه بأشمون
من لقمة العيش إلى حبل المشنقة .. إعدام عامل قتل صديقه بأشمون
قضت محكمة مستأنف الإرهاب، المنعقدة داخل مجمع محاكم سجن وادي النطرون، بمعاقبة عامل بالإعدام شنقًا، بعد إدانته بقتل صديقه داخل إحدى قرى أشمون بمحافظة المنوفية، على خلفية خلافات نشبت بينهما أثناء العمل وتطورت إلى مشاجرة دامية انتهت بمقتل المجني عليه.
صدر الحكم برئاسة المستشار الدكتور شوقي الصالحي، وعضوية المستشارين محمد عبدالسلام القرش وبسام فاروق عنتر، وبأمانة سر عبدالحكيم جمال الدين، وذلك عقب نظر القضية وسماع مرافعات النيابة العامة ودفاع المتهم، والاطلاع على أوراق الدعوى وما تضمنته من أدلة وتحريات.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخطارًا من العميد محمد أبوالعزم، مأمور مركز شرطة أشمون، يفيد بورود بلاغ بوقوع مشاجرة بين عاملين داخل إحدى القرى التابعة لدائرة المركز، أسفرت عن إصابة أحدهما إصابات بالغة أدت إلى وفاته في الحال.
وعلى الفور، انتقلت قوة من مباحث مركز شرطة أشمون إلى مكان البلاغ، تحت إشراف العميد أحمد خيري، مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن المنوفية. وبإجراء الفحص والتحريات، تبين نشوب مشادة كلامية بين المتهم والمجني عليه بسبب خلافات متعلقة بالعمل، سرعان ما تطورت إلى مشاجرة اعتدى خلالها المتهم على صديقه مستخدمًا آلة حادة وعصا خشبية، محدثًا به إصابات خطيرة أودت بحياته قبل وصوله إلى المستشفى.
وتم نقل الجثمان إلى المستشفى، والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها، وبسؤال أسرة المجني عليه وعدد من شهود العيان، أيدوا ما ورد بتحريات المباحث، مؤكدين وقوع المشاجرة على النحو الذي أسفر عن مقتل الضحية.
وجرى تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وقررت إحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية، لاتهامه بالقتل العمد. وبعد تداول القضية في جلساتها، والاستماع إلى كل المرافعات، أصدرت المحكمة حكمها بالإعدام شنقًا، تأكيدًا على تطبيق أحكام القانون، وردعًا لكل من تسول له نفسه ارتكاب جرائم الاعتداء على النفس.
للمزيد حول محافظة المنوفية اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا