الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

في ذكرى ميلاد أسطورة السينما المصرية.. محطات مهمة في حياة كمال الشناوي

1172
كمال الشناوي
كمال الشناوي

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل كمال الشناوي الذي ترك بصمة لا تُمحى في عالم السينما والدراما المصرية، حيث قدم أعمالًا فنية متنوعة جعلت اسمه خالدًا في ذاكرة عشاق الفن.

من هو كمال الشناوي

ولد كمال الشناوي في 26 ديسمبر 1921، وبدأ شغفه بالفن منذ طفولته، فشارك في أولى أدواره أثناء دراسته بالمرحلة الابتدائية ضمن فرقة المنصورة المسرحية، وكان أيضًا عاشقًا للفن التشكيلي، عمل  كمال الشناوي مدرسًا لمادة التربية الفنية قبل أن يكرس حياته للفن، وشارك في نحو 270 فيلمًا جسّد خلالها مجموعة واسعة من الأدوار

قصة حب من طرف واحد

كانت الشحرورة الفنانة الراحلة صباح قد أحبت كمال الشناوي بشدة، ولكنه كان حب من طرف واحد فقط، حيث أكدت أنها كانت تحبه سرا، ولكنها لم تستطيع أن تبوح له بهذا الحب، لكنها إكتشف أنه كان خاطب فتاة تصغر عنها في السن، مما جعلها تصرف نظر عن الموضوع بشكل نهائي.

 

 

أهم أعمال كمال الشناوي

أهم أعمال كمال الشناوي السينائية هم: غنى حرب، حمامة سلام، عدالة السماء، بل قدم أدوار متنوعة منها الأستاذة فاطمة، على عليوة، الروح والجسد، بنت العمدة، ست الحسن، أمير الانتقام، المعلم بلبل، إسماعيل ياسين في بيت الأشباح، في الهوا سوا، اعترافات زوجة، شمس لا تغيب، سكر هانم، العاشقة، فطومة، الواد محروس بتاع الوزير، وطاطا وريكا وكاظم بيه، والمذنبون، وبديعة مصابني، والهارب، وأرملة ليلة الزفاف، ومن القلب للقلب، ونساء الليل، ودمي ودموع وابتسامتي، وحبي الوحيد، وشمس لا تغيب، وعاشت للحب، وعش الغرام، ولن أعود، والأرملة الطروب، وقلوب العذارى، وغرام المليونير، وبيت الطالبات،  وقلوب حائرة، ووداع في الفجر،لتظل أعماله مصدر إلهام وذكرى خالدة لعشاق السينما المصرية.

 

ومن أبرز ما قدم كمال الشناوي، دور وزير الداخلية في فيلم الإرهاب والكباب مع عادل إمام، ودور رئيس الجمهورية في فيلم ظاظا لـ هاني رمزي، وكذلك أفلامه الأقدم، مثل فيلمه الشهير انتحار صاحب الشقة، ولا يمكن عدم ذكر رؤوف علوان، الذي يرى أن الإنسان لا بد أن يحصل على ما يريد بأي وسيلة يراها، وذلك في فيلم اللص والكلاب، والعديد من الأعمال الأخرى

 

على المستوى الإنساني، عُرف كمال الشناوي بشخصيته القوية والصريحة، وكانت حياته مليئة بالتجارب التي انعكست على أدائه، ما أضفى على أدواره نضجًا وصدقًا لافتين.

 

 ورغم رحيله في 22 أغسطس 2011 عن عمر 89 عامًا، فإن حضوره ما زال مستمرًا من خلال أعماله التي تُعرض حتى اليوم، وتُدرّس كنماذج للأداء المتنوع والمتطور.

 

للمزيد حول كمال الشناوي إضغط هنا

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية إضغط هنا




تم نسخ الرابط