الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
علاء عبد الفتاح
علاء عبد الفتاح

راهنا "ليلي سويف " واليوم نكسب الرهان!

من مسجون في مصر الي منبوذ في الخارج الي " وصمة عار " في تاريخ " حقوق الإنسان"

" دعوات" المكلومين لن تذهب هباء و سقط القناع وكشف سوءات الكثيرين

لن ينجو أحد من سوء عمله أبدا او من دعوات مكلومين تحاصرهم الحسرة استشهد اولادهم نتاج تخريب  او حرق او قتل بعد تحريض متعمد في اجواء مشحونه مر بها الوطن ليميز بها الخبيث من الطيب

ظهر " النوشتاء" هذا اللقب  الذي أذاق الوطن كثيرا من " اللغط" و " القرف"  كونه لم يكن محددا من يحوزه ولما وماهي مواصفاته ودرجاته العلمية لذا ناله كل من "هب "  و" دب" حتي المخربين فلك ان تعلم عزيزي القارئ ان هذا اللقب لايطلق في الخارج إلا لمن لديه كل ماسبق اما نحن فالمخربون والمأجورون بشكل ما والمستخدمون بشكل او بآخر بعلم او بدون حازوا علي هذا اللقب لتسهيل مهامهم في الظهور علي الإعلام وعلي مواقع التواصل واختراق المجتمع

ظهر علاء عبد الفتاح لافتا نظري بالفيديو الشهير له في ميدان التحرير الذي كان يقول فيه الفظا بذيئة لاتنم عن تربية محافظة لفظيا غير انني ظللت أتابعه بشكل صحفي حاملة في رأسي عشرات العلامات الاستفهامية ومع كل " بوست" تزداد حتي فوجئت ب " بوتاستاته الشهيره التي دعم فيها مجتمع " الميم" او الشذوذ لاوقن انه من ارباب " الحورية" وهنا افرقها عن الحرية التي وهبها الله لنا محددها في كل الأديان بأن تكون مسئوله وقويمة لاتغضب الله ولاتؤذي احدا ولا مجتمعا ولاتخرق عرفا او تدعم خرابا او تشيع شائعات وفتنا وقتلا اما الأولي فهي التضاد لكل هذا فأنت حر كأنسان " بوهيمي" فلتذهب كل القيم الي الجحيم وكل المبادئ الي الهباء المنثور وحتي الألفاظ فلتتلفظ بما شئت ولما لا ف " انت حر"

تابعت " بوستات" " علاء"عقب ثورة الثلاثين من يونيو ليظهر الوجه القبيح " بوستات " تدعو لحرق ضباط الشرطه والجيش وسحلهم والتمثيل بجثثهم وقتل ذويهم وحرق البلد في فاجعه لاتصدق وفي وقت كانت البلد كلها في حالة من التوتر  

هاج الاخوان الأرهابيون وبالفعل حدثت عمليات قتل وتخريب وحرق وسجن علاء وغيره لتدخل والدته " ليلي" في إضراب عن الطعام والتي من وجهة النظر التربوية لم تجد تربيته فهو ابن يدعم الشذوذ ويحرض علي القتل والسحل والتخريب ويتلفظ بألفاظ نابية

الإضراب كانت وسيلتها للضغط علي " لندن" ومداعبة العالم الحقوقي والصحافه والإعلام باسم حقوق الإنسان وبعد وقت ليس بقصير ولاسباب تعلمها الدولة المصرية وبعد وساطات تم الإفراج عن علاء عبد الفتاح الذي سافر

وطوال كل تلك السنوات كنت اكتب انني علي استعداد لمراهنة الدكتوره ليلي وابنها المحرض والمخرب علي فعل مافعله في مصر هناك في لندن علي ان يتركه البريطانيون يمس امنهم القومي بكلمه واحده او يحض علي قتل وتخريب فالقانون هناك واضح

اليوم اشعر بالفخر لأنني ربحت الرهان وحدث ماقلته تماما فلم تتحمل لندن اهاناته وتخريضاته بالتخريب والقتل ونبذه المجتمع كله مطالبين بترحيل وسحب الجنسيه منه ولكن " عفوا بضاعتكم ردت إليكم"لقد نبهناكم كثيرا  ، في أوروبا التي تتشدق علينا بحقوق الإنسان نعم نحترم حقوقه وتعطيها لكن فيما يمس امنها القومي  والداخلي تزأر وتحبس وتعاقب وتنفي ان امكن وبالقانون الرادع، الحرية في دستورها انت حر ما دمت لم تخرب او تحرض علي تخريب او قتل او تدعم الكراهيه او ترتكب فعلا يمس الامن القومي إذا فالحرية هناك محدوده ليس مثلما تصدر لنا او كما يحاول بعض التيارات الشاذه تصديره مع الاخوان الأرهابيون ان الله تعالي لم يخلق الكون هكذا بل خلق له ناموس وهذا يعلمنا ان لكل شئ قواعد وحدود ونواميس

بات علاء الان من مسجون الي منبوذ في الخارج يعيش حاليا اسوأ أيامه بعد مهاجمة الإنجليز له والغريب انه خرج اعتذر لهم رغم ان بوستاته التي كتبها كانت ضد اليهود ومافعلوه في غزه واكد لهم انه يدعم مجتمع الشواذ في وضع يجعلك تقف ضاحكا غير أسفا علي امثاله بعد ان سقط القناع الذي لم يعريه فقط بل عراهم جميعا ، كشف سوأة كل من دعموه وكل من نادوا بحرية هذا المحرض المخرب والآفاق والمتلاعب بحقوق الإنسان


سقط القناع واعطي للكثيرين من جيل " زد" الذين كانوا يرونه مظلوما ومتعاطفون معه درسا في أهمية قراءة المشهد جيدا و الاستماع وفحص كل شئ قبل الحكم علي الأشياء والأشخاص وللعلم في التاريخ لايوجد فدائيون نادوا بالحريه والنضال مخربين لاوطانهم ابدا او كانوا ذوي اخلاق سيئة او عديمي مبادئ

سقط القناع ونجحت الدولة المصرية في إعطاء العالم درسا في ان ليس كل ماترونه بأعينكم لانكم لاتريدون خلع نظارتكم صحيح وليس كل مايتم التلاعب به صحيح فربما يكون اشد حرجا وخطرا وفتكا عليكم منا




تم نسخ الرابط