من هي قوات دلتا الأمريكية نخبة الجيش الأمريكي التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي
من هي قوات دلتا الأمريكية نخبة الجيش الأمريكي التي اعتقلت الرئيس الفنزويلي مادورو .



في عملية عسكرية واسعة النطاق نُفذت في الساعات الأولى من يوم السبت 3 يناير 2026، قامت قوات "دلتا" (Delta Force)، وهي من نخبة القوات الخاصة في الجيش الأمريكي، باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس من منزلهما في العاصمة كاراكاس.
أهم المعلومات عن هذه القوة والدور الذي لعبته في هذه العملية:
عن قوات "دلتا" (Delta Force)
التعريف: تُعرف رسمياً باسم "الكتيبة الأولى للعمليات الخاصة – دلتا"، وهي وحدة النخبة الأكثر سرية في الجيش الأمريكي، وتتبع قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC).
التخصص: متخصصة في مكافحة الإرهاب، إنقاذ الرهائن، والعمليات الهجومية المباشرة لاعتقال أو تصفية "الأهداف ذات القيمة العالية".
أبرز العمليات السابقة: شاركت في إخراج صدام حسين من مخبئه (2003)، والقضاء على زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي (2019).
تفاصيل عملية اعتقال مادورو (يناير 2026)
اسم العملية: أُطلق عليها اسم "القرار المطلق" (Operation Absolute Resolve).
التنفيذ الميداني: تسللت قوات دلتا عبر مروحيات (بمشاركة الفوج 160 للطيران الخاص) إلى كاراكاس بعد قطع التيار الكهربائي عن المدينة.
الاقتحام: تم اقتحام مجمع مادورو الحصين في تمام الساعة 02:01 بالتوقيت المحلي؛ وأفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو حاول الاحتماء في غرفة محصنة لكنه لم يتمكن من إغلاق الباب في الوقت المناسب.
الموقع الحالي لمادورو: تم نقله وزوجته إلى السفينة الحربية الأمريكية (USS Iwo Jima) في البحر الكاريبي، تمهيداً لنقلهما إلى نيويورك لمواجهة تهم تتعلق بالإرهاب الدولي وتهريب المخدرات.
الخسائر: لم تُسجل أي وفيات في صفوف القوات الأمريكية، مع تسجيل إصابات طفيفة فقط.
تأتي هذه العملية في ظل توترات بلغت ذروتها بين واشنطن وكاراكاس، حيث أعلن ترامب أن الولايات المتحدة "ستدير" فنزويلا مؤقتاً لضمان الانتقال السياسي.
أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أن القوات الأمريكية نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق في فنزويلا أسفرت عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته فجر اليوم السبت. وصرّح ترامب بأن الهدف من العملية كان جلب مادورو إلى الولايات المتحدة لمواجهة العدالة بتهم تشمل الإرهاب وتجارة المخدرات.
التفاصيل الرئيسية لتصريحات ترامب
قيادة العملية: أكد ترامب أن العملية نُفذت بتوجيه مباشر منه وأن القوات الأمريكية تدير عملية الاحتجاز والنقل بشكل كامل.
تشبيه العملية: شبّه ترامب العملية بـ "برنامج تلفزيوني" ووصفها بأنها "عملية رائعة". كما قارنها بعمليات اغتيال قادة آخرين مثل سليماني والبغدادي.
إدارة فنزويلا: أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بـ "إدارة" فنزويلا مؤقتًا عقب الاعتقال، وأنهم بصدد تعيين أشخاص للحكم.
التهديد بمزيد من القوة: هدد ترامب بشن هجوم آخر وأكبر حجماً إن تطلب الأمر، متهماً مادورو بشن حملة من الإرهاب والعنف.
التهم الموجهة: أعلنت وزيرة العدل الأمريكية أن مادورو وزوجته يواجهان تهماً خطيرة في المحكمة الفيدرالية بالدائرة الجنوبية لنيويورك، بما في ذلك التآمر لارتكاب إرهاب مخدرات والاتجار بالكوكايين.
تأتي هذه التصريحات في أعقاب عملية عسكرية مفاجئة في العاصمة الفنزويلية كراكاس، حيث سُمع دوي انفجارات في الساعات الأولى من الصباح. وقد أثارت هذه العملية ردود فعل متباينة بين التأييد من بعض المشرعين الجمهوريين في فلوريدا والإدانة من الديمقراطيين الذين وصفوها بأنها غير قانونية.
بعد الأنباء عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته من قبل القوات الأمريكية الخاصة في 3 يناير 2026، تباينت ردود الفعل الشعبية والرسمية بشكل حاد.
ردود الفعل الشعبية والحكومية في فنزويلا
دعوات للتعبئة والدفاع عن السيادة: دعت نائبة الرئيس الفنزويلي ووزير الدفاع وغيرهم من القيادات إلى تعبئة الشعب والميليشيا البوليفارية في العاصمة كراكاس والولايات الأخرى للدفاع عن السيادة الوطنية.
مطالبات بإثبات الوجود على قيد الحياة: طالبت نائبة الرئيس الفنزويلي علناً بدليل يثبت أن مادورو وزوجته لا يزالان على قيد الحياة بعد إعلان الولايات المتحدة اعتقالهما.
احتجاجات في الشوارع: أعلنت حاكمة كراكاس أن الشعب يرفع صوته ولن يغادر الشوارع حتى عودة الرئيس مادورو.
استمرار عمل النظام: أكدت القيادة الفنزويلية أن النظام لا يزال قائماً على الرغم من غياب الرئيس.
ردود الفعل الدولية
تباينت المواقف الدولية بين الإدانة والدعم للعملية العسكرية الأمريكية.
الإدانة والمطالبة بالإفراج: حثت روسيا الولايات المتحدة بشدة على الإفراج الفوري عن مادورو، واصفة اعتقاله بانتهاك للقانون الدولي. كما عبرت دول أخرى، مثل البرازيل، عن أن القصف والاعتقال يتجاوزان خطوطاً غير مقبولة.
التحفظ ومتابعة الوضع: أعلنت بريطانيا أنها لم تشارك في العملية وتتابع التطورات عن كثب، داعية لاحترام القانون الدولي.
دعم الانتقال السلمي للسلطة: أعرب الرئيس الفرنسي عن رغبته في أن يتولى إدموندو غونزاليس مسؤولية المرحلة الانتقالية في فنزويلا، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر مادورو فاقداً للشرعية منذ فترة طويلة.
تم نقل الرئيس نيكولاس مادورو جواً إلى نيويورك للمثول أمام محكمة أمريكية بتهم جنائية تتعلق بتهريب المخدرات والإرهاب.
للمزيد حول الرئيس الفنزويلي مادورو اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا