( ياحول الله ) القصيدة التي أبكت القلوب للشاعر محمد محمود الزعيم
( ياحول الله ) القصيدة التي ابكت القلوب للشاعر محمد محمود الزعيم .


( يا حول الله )
عذرا يا رسول الله
سبنا الأقصى يصرخ آه
راح الابن في عز صباه
يصلي الفجر وأبوه وياه
أنعم ربه عليه فهداه
وقت الفرض محال ينساه
حلمه كبير وكل مناه
يعيش في أمان زي خلق الله
ويعم الخير والكل يلقاه
ويزور الأقصى ولو مرة
بعدما صلى ولبي نداه
لحظة وغاب عن عين أباه
خطوة قدمه لفين وخداه
ضل الطفل طريقه وتاه
حس بشيء والخوف جواه
عين الأعادي عليه رصداه
طوب الأرض نجا لمولاه
ربي اجعلني سلاحا في يداه
شوف الجاني الظلم عماه
بسهم الغدر في لحظة رماه
قتلوا الطفل ويا أسفاه
من غير ذنب جنته يداه
آخر كلمة ما بين شفتاه
قبل الروح ما تفوت دنياه
مين هيكون للاقصى فداه
عشنا حياتنا على ذكراه
شكل الأقصى محال ننساه
رسمه بدمه على كفاه
نظر الأب وصرخ الآه
دقات قلبه آهين مش آه
خطف الموت في لحظة ضناه
إبنه الغالي ملهاش سواه
دعوة أب منهم لله
قتلوا الطفل ما راعوا بكاه
قلب الأقصى بيصرخ آه
وعيون غزة بتبكي صباه
قبر الشهيد اشتاق للقاه
هذا اليوم إلا استناه
صار روضة والنور جواه
وبقت الفرحة مهش سيعاه
أمه يا عيني يا حول الله
ما تحملتشي خبر موتاه
لحظة صمت بمليون آه
صدمة شديدة وعقلها تاه
بتقول يارب خدني معاه
نفسي أشوفه وأكون وياه
عند الفجر ألهمها الله
بشرة خير في منامها تراه
يصلي إمام والشهدا وراه
تنسى الدنيا وقولت آه
شهيد الاقصى المولي رعاه
ونبي الرحمة باءيده سقاه
بعد الصبر الخير رآه
شاف الجنة وعرش الله
فات اليوم عليه ننساه
ولا فكرنا في يوم في حماه
****************

هذه القصيدة بعنوان ( ياحول الله ) من ديوان ( قبل الغروب ) للشاعر محمد محمود الزعيم ابن محافظة الشرقية وهو ديوان في الشعر مطبوع وقد تم عرضه في معرض القاهرة الدولي للكتاب وكلمات هذه القصيدة لتصوير مشهد مؤلم ومأساوي يعكس الحزن والألم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني ولهذه القصيدة تعبير قوي ومؤثر عن الحزن وهي تروي قصة طفل فلسطيني يذهب إلى المسجد الأقصى للصلاة، ولكن يتم قتله بوحشية من قبل اليهود الأعداء.
القصيدة تعبر عن الألم والغضب الذي يشعر به الأب والأم والشعب الفلسطيني بأكمله بسبب هذه الجريمة البشعة.
القصيدة تستخدم لغة قوية ومؤثرة لتصوير المشهد، وتستخدم الرموز والصور الشعرية لتعزيز المعنى. القصيدة تعبر عن الأمل في النصر والتحرير، وتعبر عن الإيمان بالله والصلاة والعبادة.
القصيدة هي دعوة للعالم للوقوف ضد الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، وهي تعبر عن الحاجة إلى السلام والعدالة في المنطقة.