أحمد موسى يعرض وثيقة القبــض على محمد مرسي يوم27يناير2011 في قضية التخـابر
لأول مرة.. أحمد موسى يعرض وثيقة القبــض على محمد مرسي يوم 27 يناير 2011 في قضية التخـابر .
في حلقة استثنائية من برنامج "على مسؤوليتي" يوم 19 يناير 2026، عرض الإعلامي أحمد موسى (بالاشتراك مع الإعلامي محمد الباز) وثيقة حصرية تُنشر لأول مرة تتعلق بقرار القبض على محمد مرسي.
أبرز تفاصيل الوثيقة وما كشفه موسى:
تاريخ القبض: تم القبض على محمد مرسي يوم 27 يناير 2011 (قبل "جمعة الغضب" بيوم واحد).
التهمة: القضية كانت تتعلق بـ "التخابر"، حيث أشار موسى إلى أن الجهات الأمنية كانت تراقب مرسي ومدير مكتبه أحمد عبد العاطي بإذن من نيابة أمن الدولة العليا.
محتويات هاتف مرسي: ذكر موسى أنه تم ضبط هاتف مرسي وبداخله ما يُعرف بـ "خطة سيناء" وأجندة تحرك عناصر الجماعة في ميدان التحرير.
تفاصيل أخرى: أوضح موسى أن ملف مرسي كان الوحيد الذي استُخرج من مقرات أمن الدولة، مشيراً إلى أن الجماعة بدأت المشاركة الفعلية في أحداث يناير يوم 28 يناير بعد القبض على قياداتها.
أكد الإعلامي أحمد موسى أن محمود غزلان، القيادي الإخواني، طلب من لبيب السباعي، رئيس مجلس إدارة الأهرام، فصله؛ بسبب التقارير التي نُشرت ضد الإخوان الإرهابية
وقال الإعلامي أحمد موسى خلال حواره مع الإعلامي محمد الباز في برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، إن علاقته امتدت مع اللواء عادل عزب، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية كانت تتابع أحمد عبد العاطي مدير مكتب محمد مرسي، وكذلك متابعة محمد مرسي نفسه في قضية «التخابر»، مع الحصول على إذن من نيابة أمن الدولة العليا للمتابعة والرصد.
وأضاف: «يوم 25 يناير الإخوان ما كانوش نازلين، ولكن عند بدء النزول يوم 28 يناير؛ بدؤوا يشاركوا، وتم القبض على محمد مرسي يوم 27، وتم رصد أن الإخوان يجهزون عناصرهم للانتقال إلى ميدان التحرير؛ لتنفيذ الأجندة المتفق عليها مع أطراف أخرى، وتم نقلهم إلى سجن وادي النطرون، كما تم ضبط هاتف محمد مرسي الذي احتوى على «خطة سيناء» المقررة للتنفيذ، والتي وردت تفاصيلها في كتاب موسى».
وأوضح أن الملف الوحيد الذي استُخرج من أمن الدولة، كان الملف الخاص بمحمد مرسي.
وعرض الإعلامي محمد الباز، وثيقة تنشر لأول مرة، حول القبض على محمد مرسي الإرهابي يوم 27 يناير 2011، بتهمة التخابر.
للمزيد حول أحمد موسي اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا