الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

أدباء الشرقية يكرمون فارس الكلمة هاشم الرفاعي.. شاعر الحلم الذي لم يكتمل

304
المواطن

أدباء الشرقية يكرمون فارس الكلمة هاشم الرفاعي.. شاعر الحلم الذي لم يكتمل .

في أجواءٍ أدبيةٍ مميزة، احتضنت النقابة الفرعية لاتحاد كتاب مصر بالشرقية والسويس وسيناء، برئاسة الشاعر إبراهيم حامد، ندوةً استثنائيةً عن الشاعر الراحل هاشم الرفاعي، تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر والأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب. جاءت هذه الندوة لتسليط الضوء على تجربة شعرية فريدة لشاعرٍ لم يمهله القدر طويلاً، لكنه ترك أثراً عميقاً في المشهد الأدبي.

بدأت الندوة بترحيبٍ حار من الشاعر إبراهيم حامد، الذي أدار اللقاء بمعية الشاعر السيد زكريا، حيث استعرضا ملامح من حياة هاشم الرفاعي وشعره الذي حمل نبرة الشباب المتمرد وصدق الذات. وأكد حامد أن الرفاعي، رغم عمره القصير، استطاع أن يخلق لغةً شعريةً خاصةً به، تعكس توترات المجتمع وأحلامه.

تحدث الناقد حامد حبيب عن هاشم الإنسان قبل الشاعر، مستعرضاً أصوله العائلية وتأثيرها على تكوينه الإبداعي. وأشار إلى أن الرفاعي كان شاعراً متعدد المواهب، كتب الفصحى والزجل، وعبر عن قضايا وطنه وأمته بكل جرأة وصدق. كما قرأ حبيب بعضاً من أزجاله وقصائده التي تعكس عمق تجربته الشعرية.

من جانبه، أشاد الشاعر نبيل مصيلحي بدراسة حامد حبيب، معتبراً إياها إضافةً مهمةً لفهم سيرة الرفاعي الإبداعية. وتحدث الأديب العربي عبد الوهاب عن أهمية هذه الندوات في تسليط الضوء على التجارب الإبداعية الرائدة، مشيراً إلى خصائص شعر الرفاعي الذي يتنقل بين الوجع والجمال.

ووصف الشاعر أيمن سراج الدين الرفاعي بأنه شاعر متوتر، يعكس توتر المجتمع الذي عاش فيه، وكان يكتب دون مواربة أو خوف، وكل ما كان يعيشه عبّر عنه شعرًا. وتحدث السيناريست سعيد الشافعي شعيب، واصفًا إياه بالشاعر الجرىء متسائلًا: هل كانت جرأته نتيجة لحياته القصيرة والمشتعلة؟ ثم قال المهندس مصطفى كامل، إن تجربة الرفاعي ثرية، وتمنى إعادة هذه التجربة مع العديد من شعرائنا الراحلين.

واختتم الشاعر محمود سليمان، مداخلاته بتحية خاصة لاختيار حامد حبيب للحديث عن هاشم الرفاعي، مؤكدًا أنه قدّم رؤية خاصة ممتعة، وأنه أحد المهمومين بالنقد الأدبي والحركة الأدبية، وأن الندوة كانت دسمة، جعلته مستمتعًا رغم ما نعانيه، وأنهى كلمته بعبارته اللافتة - قل الحق ولو كان مرًّا - هكذا مرّ المساء لا كندوة عابرة، بل كطقس من طقوس الوفاء لشاعرٍ لم يعش طويلًا، لكنه عاش بما يكفي ليصير علامة. هاشم الرفاعي لم يكن مجرد اسم في كتاب التاريخ الأدبي، بل كان وجعًا جميلًا، وصوتًا صادقًا، وحلمًا لم يكتمل. وذلك اليوم السبت 24 / 1 / 2026م، السابعة مساءا بمقر النقابة الفرعية بالزقازيق. كل التحية والتقدير لكل الحضور الرائع مجلس الادارة الأديب إبراهيم حامد، الشاعر نبيل مصيلحي، الشاعر السيد داود، الشاعر السيد زكريا، الشاعر رمضان فؤاد السيد وفا.

 

للمزيد حول محافظة الشرقية اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط