العالم الغربي الملوث بالزيف والمثلية والشذوذ والحرية التي لاحدود لها لن يهنأ إلا بدخول المجتمعات العربية التي كانت ذات أصاله متمسكة يقيمها الحنفيه وتدينها وفطرتها في عالمهم الملوث باسم التحضر والحرية وحقوق الإنسان
في الحقيقة قال لي احد هؤلاء الغربيون الذين لم انبهر بهم مطلقا والذي لم يجد هذا الانبهار في عيني ان الحقيقة التي بداخلهم هي حقد دفين علي المجتمعات العربية علي ثرواتنا وخيراتنا ومدي حبنا لاوطاننا ونزعتنا الدينيه وفطرتنا السليمة وقيمنا ناصحا إياي بان الصحيح إلا تتغير تلك المجتمعات الانسانيه والتي تعلمت منها أوروبا الحضاره والإنسانية والأخلاق باسم الموضة والشعارات الغبية وعليكم صد هذا إلا اننا كنا اكثر خبثا منكم فاستطعنا اختراقكم باسم أشياء واهية غيرت قيما عظيمة
والحقيقة انه عنده كل الحق فبمرور الوقت والزمن باتت تبرز ملامح الكثير من الأشياء والأحداث والمؤامرات التي لاحدود لها والتي فاقت كل الحدود ، وكل التوقعات ، فباسم التحضر القاتل للإنسانية والحرية الناسفة للقيم والمدنية المدمرة الفطرة السوية نجحوا في اختراق المجتمعات العربية السوية تارة بتغيير الموضة و" حلقات الشعر؟ و تارة بتشجيع الإسفاف وكل ماهو تافه وبحملات تدعم المثلية والشذوذ وتشجيع " النوشتاء" هكذا احب ان اقولها فتعريف الناشط الحقيقي هو الذي يدافع بقوة عن كل ماهو فطري وله اخلاق ويحافظ علي نسق المجتمع وكرامة وحرية الإنسان وان يكون قدوه
القصة بدأت ب " علاء عبد الفتاح" الذي رحل غير مأسوف عليه بعد ان تجنس بالجنسية البريطانية ليستفيق الشعب الإنجليزي بعد ذلك علي عباراته المسيئة وبوستاته التحريضية التي كان يكتبها بالعربية ولم يروها والحقيقه ان علاء وامثاله ماهم إلا بضاعه الحرية الرخيصة والغير مسئولة وقد ردت اليهم لينتقض الشعب الإنجليزي مطالبا رئيس وزراء بريطانيا بسحب الجنسيه وانهالت عليه حملات قوية شعبية ترفضةً بل وتنبذه وهاهو يمكث هناك دون اي حراك فالآن يصمت ، في مصر فقط حرص علي القتل والتخريب والشذوذ وهناك التزم الصمت
كانت هذه اولي الصدمات للكثيرين ممن امنوا بأمثال علاء عبد الفتاح ومايقوله ومايتشدق به وهو منه براء ومالبثت الصدمه ان تزول حتي يصدمنا الغرب بفضائح " ابستين" التي هزت العالم فكيف كان هناك عالم يدار في الظل بكل هذه البشاعه باستغلال قاصرات وأطفال في أعمال وعلاقات شاذه وحفلات لأكل لحوم البشر ويصل الضالعين فيه الي صفوة المجتمع الأمريكي في صدمة كشفت الوجه القبيح للدول التي طالما تشدقت بالقيم والحرية والإنسانية علينا
نحن الأمم التي كانت مهد الأديان الثلاثه وكل الرسالات والأنبياء ، الأمم التي حباها الله الفطرة السليمه والتدين الوسطي القويم و ابهي صور الإنسانية والأخلاق فاخر ماقاله رسولنا الكريم انما بعثت لأنتم لكم مكارم الاخلاق انبهرنا بهؤلاء وجعلناهم بكل ببساطة يتشدقون علينا ويمارسون دور الوصايه وأعطيناهم الفرصة بسلوكيات تنافينا احيانا والحقيقة ان هنا يحضرني المثل " اللي بيته من أراز ميحدفش غيره بالطوب " وعجبي