الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

شكوي ضد " جوجل" لتعاونها مع الجيش الإسرائيلي

345
المواطن

شكوي ضد " جوجل" لتعاونها مع الجيش الإسرائيلي .

تقدم موظف سابق في شركة جوجل بشكوى ضدها،  حيث اتهمها بأنها انتهكت سياساتها التي تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الأسلحة أو المراقبة عام 2024

فسر الموظف الذي تم إخفاء اسمه خوفا من الانتقام منه من قبل شركته بانه جوجل شركة متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي حيث ساعدته في تحليل لقطات فيديو التقطتها طائرات مسيّرة.

ووصح الموظف في الشكوى السرية التي قدمها لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية، والتى اطلعت عليها صحيفة “واشنطن بوست”، إن تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة "بجوجل جيميني "استُخدمت من قِبل إسرائيل في وقتٍ كانت فيه الشركة تتبجح بنفسها علناً ان ليس لها علاقة بالجيش الإسرائيلي بعد احتجاجاتٍ من موظفيها على عقدٍ مع الحكومة الإسرائيلية.


وأرفق في وثائق بالشكوى المقدمة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية في أغسطس ، فقد تلقى قسم الحوسبة السحابية في “جوجل” في يوليو  طلب دعم فني من شخص يستخدم بريداً إلكترونياً تابعاً للجيش الإسرائيلي، ويتطابق اسم صاحب طلب الدعم مع اسم موظف مُدرج في البورصة لدى شركة التكنولوجيا الإسرائيلية “كلاود إكس”، التي تزعم الشكوى أنها متعاقدة مع الجيش الإسرائيلي.

تقدّم الموظف بطلب المساعدة في تحسين دقة نظام “جوجل جيميني” في تحديد الأهداف، مثل الطائرات المسيّرة والمركبات المدرعة والجنود، في لقطات فيديو جوية.

وأظهرت الوثائق أن موظفي وحدة الحوسبة السحابية في “جوجل” استجابوا بتقديم اقتراحات وإجراء اختبارات داخلية.

وتزعم الشكوى أن استخدام نظام “جوجل جيميني” كان مرتبطاً بالعمليات الإسرائيلية في غزة.

وفي ذلك الوقت، وفي السياق ذاته، نصّت “مبادئ الذكاء الاصطناعي” المعلنة لشركة “جوجل” على أنها لن تستخدم تقنية الذكاء الاصطناعي في مجال الأسلحة أو المراقبة “بما يخالف المعايير الدولية المتعارف عليها”.

وقد أعلنت “جوجل” سابقاً أن عملها مع الحكومة الإسرائيلية “لا يتعلق ببيانات حساسة للغاية أو سرية أو عسكرية ذات صلة بالأسلحة أو أجهزة الاستخبارات”.

تناقض مع المبادئ المعلنة

وقال مقدم الشكوى إن ما حدث مع الشركة المتعاقدة مع الجيش الإسرائيلي يتعارض مع المبادئ المعلنة لـ”جوجل”.
وأشار إلى أن “جوجل” انتهكت القوانين؛ إذ خالفت سياساتها المعلنة، والتي وردت أيضاً في ملفات الحكومة الفيدرالية، ما أدى إلى تضليل المستثمرين والجهات التنظيمية.

وأكد الموظف السابق الذي قدّم الشكوى، لصحيفة “واشنطن بوست”، شريطة عدم الكشف عن هويته خوفاً من انتقام الشركة: “خضعت كثير من مشاريعي في جوجل لعملية مراجعة أخلاقيات الذكاء الاصطناعي الداخلية. هذه العملية صارمة، وبصفتنا موظفين، نتلقى تذكيراً دورياً بأهمية مبادئ الشركة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. لكن عندما يتعلق الأمر بإسرائيل وغزة، كان الوضع على العكس تماماً”.

وقال إنه تقدّم بشكوى إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية؛ لأنه شعر بضرورة محاسبة الشركة على هذا التناقض في المبادئ الأساسية المعلن عنها.

ونفى متحدث باسم “جوجل” مزاعم الموظف السابق، مؤكداً أن الشركة لم تنتهك مبادئها المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، لأن استخدام المتعاقد لخدمات الذكاء الاصطناعي كان محدوداً للغاية، لدرجة أنه لا يُعد “مُجدياً”.

وجاء في بيان صادر عن المتحدث: “أجبنا عن سؤال عام حول الاستخدام، كما نفعل مع أي عميل، بمعلومات الدعم الفني المعتادة، ولم نقدم أي مساعدة فنية إضافية

وقد امتنعت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية عن التعليق فيما أنكرت جوجل كل هذه الادعاءات ويبدو ان فضيحة " ابيستن" سينتج عنها فضائح بالجمله وكشف الكثير من اسرار العالم المرعب .

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط