وزارة العمل تحدد ضوابط جديدة لساعات العمل في المنشآت الصناعية
وزارة العمل تحدد ضوابط جديدة لساعات العمل في المنشآت الصناعية .
أصدرت وزارة العمل القرار الوزاري رقم (289) لسنة 2025، بشأن تنظيم وتحديد ساعات العمل في المنشآت الصناعية، وذلك في إطار استكمال حزمة القرارات التنفيذية اللازمة لتفعيل قانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025.
وأكدت الوزارة أن القرار الوزاري يلتزم التزامًا كاملًا بأحكام القانون رقم (133) لسنة 1961، حيث نص صراحة على عدم الإخلال بأحكامه، وعدم المساس بالمزايا الأفضل الواردة في عقود العمل الفردية أو الجماعية أو لوائح تنظيم العمل داخل المنشآت.
ويأتي هذا القرار في إطار حرص الوزارة على تحقيق الانضباط التشغيلي والتوازن بين متطلبات الإنتاج وحقوق العمال، وبما يتوافق مع معايير العمل الدولية وفلسفة القانون القائمة على تحقيق الأمان الوظيفي وتشجيع الاستثمار.
وتؤكد الوزارة على أهمية تحرّي الدقة والتحقق من المصادر الرسمية المختصة عند تناول أي معلومات أو تفسيرات تتعلق بأحكام قانون العمل أو قراراته التنفيذية، مشددة على ضرورة الرجوع إلى النصوص القانونية والقرارات الوزارية المكملة لها بوصفها المرجعية الوحيدة المعتمدة للتفسير والتطبيق.
ويهدف القرار إلى تنظيم ساعات العمل في المنشآت الصناعية، بما يحافظ على حقوق العمال ويحقق التوازن بين متطلبات الإنتاج وحقوق العمال. وأكدت الوزارة على حرصها على تطبيق القانون لصالح طرفي العملية الإنتاجية، وتشجيع الاستثمار وتحقيق الأمان الوظيفي للعمال.
كما أوضحت الوزارة أن أي اجتهادات أو تفسيرات غير صادرة عن الجهات الرسمية المختصة لا تُعد سندًا قانونيًا، وقد تؤدي إلى إثارة البلبلة وإرباك بيئة العمل والإنتاج، بما يضر بمصالح العمال والمنشآت على حد سواء.
وتأتي هذه الجهود في إطار التزام الوزارة بتوفير بيئة عمل آمنة وصحية للعمال، وتحقيق التوازن بين متطلبات الإنتاج وحقوق العمال. وأكدت الوزارة على أهمية دور المجتمع المدني في دعم جهود الدولة لتحقيق الأمان الوظيفي وتشجيع الاستثمار.
ويذكر أن قانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025 قد صدر بعد موافقة مجلس النواب عليه، وإجراء مناقشات موسعة مع كافة الأطراف المعنية، وبمشاركة منظمة العمل الدولية، بما يعكس توافقه مع أنماط العمل الحديثة، ومتعدمتها، ومتطلبات سوق العمل، ومعايير التنظيم المؤسسي المعاصر.
للمزيد حول وزارة العمل اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا