ان تسريبات ( ايبستن ) التي شملت فضائح هي حديث العالم كله ، جاءت لتضع تفسير لأمور وظواهر كثيرة لم نكن نعرف كيف ظهرت او من وراءها؟ ولصالح من تعمل؟!
ففجأة ظهر "الديب ويب " وأثناء محاولة المتخصصين فهمه ظهر @الدارك ويب" ومنصاته المشبوهة والأكثر بشاعه حيث القت بظلالها السوداء علي ارض الواقع فكانت الدافع وراء جرائم بشعة و كان يتم دفع ملايين الدولارات مقابل تسجيل فدیوهات قتل سادیه ومعظم الضحايا کانوا من الاطفال دون الإفصاح عمن يمول ف " الدارك ويب" يحميه !!
ظهرت فجأة ألعاب علي الهواتف المحمولة حيث يسهل تفاعل الأطفال والذين يحملون هواتف دون رقابة كاملة و كانت تقودهم للانتحار او القتل الجماعي او ممارسة الشذوذ الجنسي بداية من الحوت الازرق ومريم وروبلكس وغیرها.
ظهرت المواقع الاباحيه التي يكون فيها الطفل سلعة ويمارس معه البغاء او هو يمارسه حتي مع الحيوانات كقوم لوط لتظهر الاعتداءات الجنسیه الجماعية و التحرش بالأطفال والتي انتشرت في الفترة الأخيرة كما بات الطفل نفسه مجرما بنزول سن الجريمه الي عشر سنوات حيث كان يقلد مايشاهده و بشکل متكرر
من الناحية السياسية اعتقد ان هذه الوثائق فسرت السر وراء
الانسياق الدائم والغير مشروط للكثيرين في بعض الدول بعد ان تم كسر عينهم بالتسجيلات
" ايبستن" اثبتت لشعوب العالم الثالت والدول العربية تحديدا ان هناك مؤامرة و سعي دائم لادخال السلوكیات الشاذة و الغريبه علي مجتمعنا ( وكله لصالح العدو ) وان لكل من كان يهزأ بوجود نظرية المؤامرة ان يخرج باعتذار
المؤامرة التي لا تستبعد ان تكون احد أهدافها نشر الفن الهابط وإظهار نماذج غير صالحة ووضعها ف صدارة المشهد في مصر لتكون قدوة لأجيال كاملة
هذه المؤامرة سعت لتشجيع كل مايسبب لغط ومنحرف السلوك او تافه المحتوي في مقابل تقزیم کل ما هو نافع بمجتمعنا
وهنا اقتبس ماقاله احد المتخصصين "فنلاقي العيال متعرفش حاجة عن تراثنا القديم ولا عن الدين وبيجروا ورا موسيقى الراب و الروك الأمريكي اللي معظمها اغاني شیطانیه ارتبطت بعبدة الشيطان زي مثلا الحفلة المشبوهة الأخيرة ودا غير نشر المخدرات وتغريب الاجيال الجاية عن هويتها علشان یجّی بعد کدا جيل معندوش مبادئ ولا قيم سهل يبيع بلده ویاخدوها هما ع الجاهز .. ودا بإذن الله مش هیحصل "
اهم مافي التسريبات ان
الوثائق ذکرت الرئيس السيسي والجيش المصري وكيف أنهم معضلة عصية الكسر و ان رئیس مصر بیشکل خطر ع مخططاتهم وصعب تطويعه . فاللهم یا رب احفظ مصر وشعبها وجيشها