" لبسوه بدلة رقص"انها أزمة تربيةوتعليم و عرف لا احترام له..وتحية للداخلية
" لبسوه بدلة رقص" .. انها أزمة تربية وتعليم و عرف لا احترام له .. وتحية للداخلية
هكذا أصابتنا فاجعة كبري فور نشر وانتشار فيديو لشاب بملابس الرقص بعد ان اعتدي عليه اخرون بالضرب واجبروه علي ارتداء تلك الملابس ليزفوه في قريته
المشهد كان جللا لدرجة ان مصر كلها انتفضت علي السوشيال ميديا منتصرة لقهر هذا الشاب مطالبة الداخلية بأخذ حقه وهو ماحدث فلم تمض ساعات حتي كان الجناه في قبضة رجال الشرطة
الحقيقه ان المشهد كان فجا وتتنصل منه كل معالم الإنسانية ويتبرأ منه الدين والعرف وبقدر ماكان المشهد صادما كان لافتا لما حذرنا منه مرارا فهو نتاج لأفلام البلطجة والمسلسلات الهابطة المصدرة للشرذمة الغير محترمه في المجتمع كابطال وانه لاوجود لدولة القانون والحقيقة ان الفيديو كان صعبا لدرجة تزلزل كيان الكل وبه عدة مشاهد تستوقفك اولاً سلبية المارة منذ متي ونحن نفتقد للشهامة وعدم نجدة الملهوف ثانيها وجود أطفال وقفوا ليصفقوا للمشهد وبدأوا في تصويره والحقيقة ان هذا الأمر يجعلك تتوقف مصدوما قيا سادة نحن نعاني من أزمة اخلاق في المجتمع وثقافة تربوية وتعليم واعي فقد افتقدنا للتربيه وكون الأب والأم قدوة صالحه عليك ان تربي ان انجبت تربي جيدا حتي لاتطلق علي المجتمع وحوشا تفتقد للقيم منعدمة التربية ولا تخشي خالقها فتشرع في استباحة كل ماهو محرم وتهين الكبير و تكذب و تتنصل من الوعود و تنقض العهود و تشرع في تزييف الحقائق و الخوض في أعراض الناس وغيرها من الموبقات
معظم من تجدهم من تلك النوعية في الأساس يفتقدون للتعليم وللثقافة العامة والاداب والسلوكيات فيشرعون في فعل أشياء مخجله يتفسون فيها عن غضبهم دون مراعاه للأخلاق او لله او للدين او التربية وابسط قواعدها والاغلبيه منهم لم يتلقوا تربية قويمة تجعلهم يفهمون ان الغاية لا تبرر الوسيلة القذرة و انه لا فجر في الخصومة وان غاية الدين أوصانا بها الرسول خاتما حياته الكريمة بانه بعث ليتمم مكارم الاخلاق
مايحدث ياسادة هو خلل في قوام الأسرة المصرية التي بات الكثيرون منها آباء وأمهات غير مسئولين ينجبون دون تربيه فيتضرر المجتمع الذي تركناه فترةً طويلة يغرق في مرتع السوشيال ميديا و ينهار في انعدام أخلاقها ويصبح البلوجرز قدوة والمحتويات التافهه هدف
الدوله تفعل كل ماعليها لكنها لن تحل محل الأب والأم في تربية اولادها وتعليمهم هي تقدم ماعليها ويبقي الباقي علي الأسرة التي تتعاون في تربية اولادها بشكل يفجع المجتمع فيما بعد
حادثة هذا الشاب ستمر بعقاب من ارتكبوها إلا انها ستترك ندوبا في قلب المجتمع ودقت ناقوس الخطر في كل ما قلناه وحذرنا منه فعلي كل ام وأب الانتباه لما يشاهده اولادهم وان يربوهم جيدا ويمعنون في تعليمهم ويتأكدون انهم مثقفون وعلي وعي والاهم ان يعلموهم خشية الله وعلي الدوله ان تنظر في كل مايقدم من مسلسلات وافلام وان تضيق الخناق علي اي محتويات تافهه او تدعم البلطجه وتدمير السلوك السوي للمجتمع
كل التحية للداخلية لسرعة استجابتها لوقف اي سلوك خارج عن القانون وللحديث بقيه .