أَحْلُمُ يَا مَوْلايْ/ إلى سائِلي: بِماذا يَحلمُ عَبدي؟
احْلُمُ يَا مَوْلايْ
شعر / زينهم البدوي
ترجمة / حسن حجازي حسن
أَحْلُمُ يَا مَوْلايْ
إلى سائِلي: بِماذا يَحلمُ عَبدي؟
أَحْلُمُ يَا مَوْلايْ:
أَنْ أَبقَى وحدي في صَحراءِ اليَأسْ
أَنْ تُلْقيَ في أَعْماقِ النَّفْسْ..
بَارِقَةَ رَجاءْ
وأَثيرَ نِداءْ
يَهْتِفُ في كُلِّ الأرجاء
أَنَّ العَبدَ الهائِمَ في دَرْبي
الصابرَ في الّلأْواءِ وفي الكَرْبِ
الشَّاكِرَ في النَّعْماءِ وفي القُرْبِ
ما يَفتَأُ يُعْلِنُها: حَسْبي رَبِّي
سَيُجَنَّبُ سُخْطي وعَذابي
وسَيَحْظَى بِنَعيمِ رِحابي
وسَيَدْخُلُ مِنْ أَوسَعِ بابِ
بابِ الشُّهداءِ الأَحْبابِ
I Dream, My Lord
By :
Zinhom Elbadawy
( Egypt )
Translated by :
Hassan Hegazy Hassan
( Egypt )
“To the one who asks Me what My servant dreams of.”
I dream, my Lord,
That I may stand alone
In the desert of despair —
And that You cast into my depths
A flash of hope,
A stirring call
That echoes everywhere.
That Your servant, wandering Your path,
Patient in hardship and in sorrow,
Grateful in blessing and in nearness,
Never ceases to declare:
“My Lord is sufficient for me.”
He shall be spared Your wrath and punishment,
Granted the bliss of Your vast mercy,
And enter through the widest gate —
The gate of beloved martyrs.
( رحلة حلم وآمال )
هذه القصيدة للشاعر والإذاعي الكبير الاستاذ / زينهم البدوي الامين العام لإتحاد كتاب مصر
هي تعبير عن حلم العبد الصابر الذي يبحث عن الأمل والرحمة من مولاه. الشاعر زينهم البدوي يصور في هذه القصيدة حالة العبد الذي يبقى وحيداً في صحراء اليأس، لكنه يبقى متمسكاً بأمله في الله.
القصيدة تعبر عن رغبة العبد في أن يلقي الله في قلبه بارقة من الأمل، وأن يعلن عن ثقته في رحمة الله وعدله. الشاعر يصور العبد الصابر الذي يتحمل الصعاب ويشكر الله في النعماء، ويعلن عن ثقته في أن الله سيجنبه السخط والعذاب.
القصيدة تنتهي بتصوير العبد الذي يدخل من أوسع أبواب الجنة، باب الشهداء والأحباب، وهو حلم كل مؤمن صابر.
ترجمة القصيدة إلى الإنجليزية من قبل الشاعر والمترجم المعروف/ حسن حجازي تعبر عن نفس المعاني والصور الشعرية التي عبر عنها الشاعر في الأصل العربي.