الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

غضب إسرائيلي من مسلسل صحاب الأرض وكابتن إيلا المسلسل تحريضياً

568
المواطن

غضب إسرائيلي من مسلسل صحاب الأرض وكابتن إيلا المسلسل تحريضياً .

أجرت القناة 14 مقابلة مع المستشرق إيدي كوهين تناول فيها المسلسلات الرمضانية المصرية لهذا العام، التي تعكس تصاعد خطاب معادٍ للسامية. وأوضح كوهين أنه كما يحدث كل عام، نشهد إنتاجات درامية معادية للسامية، وهذه المرة بالغ المصريون في تصوير الأحداث بشكل مثير للجدل. وسائل الإعلام الإسرائيلية لم تتطرق لهذه الظاهرة، كما لم تصدر إدانات واضحة من السياسيين الإسرائيليين، الذين يفضلون عدم الدخول في مواجهة إعلامية.
وأشار كوهين إلى أن الهدف من هذه المسلسلات الرمضانية في مصر هو صرف الانتباه عن القضايا الداخلية مثل الدين الخارجي لمصر، والفقر، والجفاف، والأمراض، والتركيز بدلاً من ذلك على إسرائيل. هذا العام ركز المسلسل على غزة وحرب "السيوف الحديدية"، حيث تظهر البطلة، الطبيبة المصرية الدكتورة سلمى، في دور المنقذة للطفل الفلسطيني يونس، الذي كاد أن يُقتل جراء قصف الجيش الإسرائيلي.
يعرض المسلسل مصر وكأنها منقذة للفلسطينيين، ويُظهر المصريين كأنهم يقدمون المساعدة للفلسطينيين، بينما يتم تصوير الجانب الإسرائيلي بصورة شيطانية، بما في ذلك مشاهد لجندي إسرائيلي يضرب الأطباء ويدخل إلى مستشفيات غزة ويأخذ الجثث. في الحلقة الثالثة، يبكي الطفل يونس قائلاً: "لماذا لم تقتلني مع إخوتي؟".

تُظهر هذه المشاهد كيف يقوم المسلسل بعملية شيطنة لإسرائيل وللجيش الإسرائيلي ولليهود، وهو ما يتعارض مع اتفاقية كامب ديفيد.

 

 

والغريب ربط القناة تناول المسلسل بمسألة تهريب الأسلحة عبر المسيرات حيث أشارت في ختام المقابلة أن هذه الإنتاجات تأتي في سياق حساس، حيث تحذر أصوات محلية في خط المواجهة مقابل مصر باستمرار من الطائرات المسيّرة القادمة ومن المؤثرات الإعلامية التي تذكر بالأحداث الدامية في السابع من أكتوبر، ما يعكس خطورة استخدام الدراما كأداة سياسية وثقافية.

أثار مسلسل "صحاب الأرض" (إنتاج عام 2026) ردود فعل غاضبة وواسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية الإسرائيلية منذ اللحظات الأولى لعرض برومو العمل، وحتى مع بدء عرض حلقاته في موسم رمضان الحالي.
 

تقرير هيئة البث الإسرائيلية (قناة كان)
أفردت القناة فقرة خاصة لمناقشة المسلسل، حيث اعتبرته "تحريضياً" ومحاولة لتقديم صورة سلبية عن الجيش الإسرائيلي.
 الانتقاد الرئيسي: رأت المراسلة "أنستاسيا ستوكانوف" أن العمل يتبنى "وجهة نظر أحادية الجانب" من خلال التركيز على المعاناة الإنسانية في غزة بعد أحداث 7 أكتوبر، مع تجاهل السردية الإسرائيلية للأحداث.
 الخوف من التأثير: عبرت القناة عن قلقها من أن المسلسل متاح للمشاهدة داخل إسرائيل (عبر المنصات الرقمية)، مما قد يؤثر على الرأي العام العالمي وحتى الداخلي، خاصة مع توقع وصول مشاهداته لعشرات الملايين.
صحيفة "يديعوت أحرونوت" والتشكيك في التوقيت
تابعت الصحيفة مراحل إنتاج المسلسل واهتمت بتغيير اسمه ثلاث مرات قبل الاستقرار على "صحاب الأرض".
 الهجوم على الأبطال: ركزت بعض التقارير على مشاركة الممثل الفلسطيني آدم بكري (ابن المخرج محمد بكري المعروف بمواقفه المناهضة للاحتلال)، واعتبرت وجوده في عمل مصري ضخم بمثابة رسالة سياسية موجهة.
* الرواية التاريخية: وصفت الصحيفة العمل بأنه يحاول "إعادة كتابة الواقع" لخدمة الأجندة المصرية والفلسطينية، وتساءلت عن سبب غياب تفاصيل معينة من وجهة نظرهم.
القناة 12 الإسرائيلية
قادت حملة وصفتها الصحف العربية بـ "حملة أكاذيب"، حيث ادعت القناة أن المسلسل مجرد أداة دعائية لتحسين صورة القاهرة وتوثيق دورها الإنساني (من خلال دور الطبيبة التي تجسده منة شلبي)، محاولةً التقليل من القيمة الفنية والتوثيقية للعمل.
 النقاط التي أزعجت الإعلام العبري تحديداً:
 توثيق "الإبادة": تصوير مشاهد القصف العشوائي وتدمير المنازل فوق رؤوس المدنيين، وهو ما تصفه الصحافة الإسرائيلية بـ "تزييف الحقائق".
 مشاهد صمود المدنيين: التركيز على شخصية الرجل الفلسطيني (إياد نصار) وتمسكه بالأرض رغم فقدان أسرته، وهو ما ينسف الرواية الإسرائيلية حول "التهجير الطوعي".
 إظهار الجيش في موقف ضعف: انتقدوا مشاهد تظهر "ارتباك" أو صراخ الجنود الإسرائيليين أمام المقاومة أو في مواقف إنسانية صعبة.
خلاصة القول: الصحافة الإسرائيلية ترى في "صحاب الأرض" خطراً حقيقياً لأنه يستخدم "القوة الناعمة" (الدراما) لتوثيق أحداث غزة ونشرها عالمياً بلغة سينمائية مؤثرة، بعيداً عن الرواية الرسمية الإسرائيلية.
 

 كابتن إيلا، المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، هاجمت مسلسل "صحاب الأرض" واعتبرته "تحريضيًا" ويصور إسرائيل كـ"قاتل"، بينما تُقدَّم غزة على أنها "الضحية". قالت إن المسلسل يتبنى "اتجاهًا تحريضيًا"، ويقدم إسرائيل في صورة المتهم بدلا من الضحية، وأدعت أن المسلسل يعكس الرواية الفلسطينية للأحداث، ويصور سكان قطاع غزة كضحايا للحرب. 

ردود فعل المصريين:

- عبر المصريين عن غضبهم من هجوم إيلا على المسلسل، ووصفوه بـ"النجاح" و"الفضح" للاحتلال الإسرائيلي.
- قال بعضهم إن المسلسل "كشف حقيقة" الاحتلال و"أوجعهم".
- انتقد آخرون إيلا لتشويهها الحقائق وتزييف التاريخ.

ردود فعل فلسطينيين:

- شكر الصحفي الفلسطيني خليل أبو إلياس الشركة المنتجة للمسلسل، مؤكدًا أنه "أوجع الاحتلال" بسبب واقعيته وتفاصيله التي لم تُعرض من قبل.
- اعتبر بعض الفلسطينيين أن المسلسل "وثيقة تاريخية" للمعاناة الفلسطينية.

ردود فعل صناع المسلسل:

- رد المخرج بيتر ميمي على إيلا قائلًا: "تزيف حقايق ايه؟ ده الڤيديوهات موجودة! عموما انا دوخت علشان اجيب ممثلة تكون شبهك!".

 

للمزيد حول مسلسل صحاب الأرض اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 

 




تم نسخ الرابط