استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة إيران
استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة إيران .

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في الساعات الأولى من صباح اليوم 1 مارس 2026، عن استهدافه لقاعدة الأمير سلطان الجوية في المملكة العربية السعودية باستخدام رشقة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
أبرز تفاصيل التطورات الميدانية (حتى اللحظة):
الجانب الإيراني: صرّح الحرس الثوري بأنه أصاب القاعدة بدقة، واصفاً إياها بأنها منشأة عسكرية تُستخدم من قبل القوات الأمريكية.
الوضع في السعودية: وردت أنباء عن سماع دوي انفجارات في العاصمة الرياض وتفعيل أنظمة الدفاع الجوي. كما أظهرت صور الأقمار الصناعية الملتقطة مؤخراً (فبراير 2026) حشوداً عسكرية أمريكية مكثفة في القاعدة قبل وقوع الهجوم.
السياق الإقليمي: يأتي هذا الهجوم ضمن تصعيد واسع شمل ضربات متبادلة بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، حيث طالت الهجمات الإيرانية قواعد أمريكية أخرى في المنطقة (مثل قاعدتي "عريفجان" في الكويت و"الظفرة" في الإمارات).
الموقف الدولي: أدانت الولايات المتحدة الهجمات الصارويخية، مؤكدة وقوفها إلى جانب الرياض، في حين حذرت الأمم المتحدة من خروج الأوضاع عن السيطرة.
أدانت المملكة العربية السعودية الهجمات الإيرانية التي وقعت في 28 فبراير 2026، ووصفتها بالاعتداءات "السافرة والجبانة" التي استهدفت العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية.
الخسائر المادية والبشرية: أعلنت السلطات السعودية عن التصدي بنجاح للهجمات، دون تسجيل إصابات أو وفيات حتى الآن في الأراضي السعودية. في المقابل، تسببت شظايا الاعتراض في أضرار مادية ببعض المناطق في دول مجاورة (مثل أبوظبي).
قطاع الطيران: أعلنت الخطوط الجوية السعودية عن إلغاء عدد من الرحلات الجوية وتغيير مسارات أخرى كإجراء احترازي لتأمين سلامة المسافرين نظراً لتطورات الأوضاع الأمنية.
الموقف السياسي: أكدت المملكة حقها الكامل في الرد على هذا التصعيد الذي ينتهك سيادتها، وأبلغت طهران سابقاً بأنها لن تسمح باستخدام أجوائها من قبل أي طرف.
جاء هذا الهجوم كجزء من سلسلة ضربات إيرانية طالت عدة دول خليجية (قطر، الإمارات، البحرين، والكويت) رداً على عمليات عسكرية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مواقع نووية وعسكرية داخل إيران.
للمزيد حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا