أمير الكويت بعد الاستهداف الإيراني أمن الكويت وسيادتها"خط أحمر"لا يمكن المساس به
أمير الكويت بعد الاستهداف الإيراني للأراضي الكويتية أمن الكويت وسيادتها "خط أحمر" لا يمكن المساس به .
وجه أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، رسالة حاسمة في 9 مارس ، أكد فيها أن أمن الكويت وسيادتها "خط أحمر" لا يمكن المساس به. جاءت هذه الكلمة عقب تعرض البلاد لهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة انطلقت من إيران، كجزء من تصعيد إقليمي واسع بدأ في أواخر فبراير 2026.
وصف الأمير الهجمات بأنها "اعتداء غاشم وغير مبرر" من دولة جارة كانت الكويت تعتبرها صديقة.
حق الدفاع عن النفس، شدد على أن الكويت تمتلك الحق الكامل والأصيل في الدفاع عن نفسها وحماية أراضيها وشعبها بكافة الوسائل المتاحة، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة.
جاهزية القوات المسلحة: وجه برفع درجة الجاهزية القتالية، مؤكداً أن القوات المسلحة تؤدي مهامها بثبات واقتدار في التصدي للعدوان.
رفض استخدام الأراضي، أكد أن الكويت لم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها منطلقاً لأي عمليات ضد دول الجوار، مما يجعل استهدافها عدواناً سافراً.
الأمن الجماعي الخليجي: أشار إلى أن أمن دول مجلس التعاون كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء على أي عضو هو اعتداء على الجميع.
بدأت الهجمات الإيرانية على الكويت ودول خليجية أخرى في 28 فبراير 2026، رداً على ضربات عسكرية أمريكية وإسرائيلية استهدفت مواقع داخل إيران.
تعرضت منشآت كويتية لأضرار مادية، منها مقر المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
خاطبت الكويت رسمياً الأمم المتحدة ومجلس الأمن، محملة إيران المسؤولية الكاملة عن الخسائر المادية والبشرية الناجمة عن هذه الأعمال العدائية.
أدت الاعتداءات الإيرانية الأخيرة بالصواريخ والمسيّرات على دولة الكويت (مارس 2026) إلى وقوع خسائر بشرية ومادية في مواقع مدنية وحيوية، تمثلت في الآتي:
الخسائر البشرية
الوفيات والإصابات، سُجلت حالة وفاة واحدة على الأقل وما يقارب 32 إصابة بين صفوف المدنيين نتيجة الهجمات.
الأضرار المادية والمنشآت
المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، تعرض مبنى المؤسسة في مدينة الكويت لأضرار بالغة في هيكله وواجهاته جراء استهداف مباشر.
مطار الكويت الدولي، طالت الاعتداءات مرافق تابعة للمطار، مما تسبب في أضرار مادية بالموقع.
البنى التحتية، تضررت عدة مواقع مدنية وبنى تحتية أخرى نتيجة سقوط شظايا الصواريخ والمسيّرات أو الانفجارات الناتجة عن التصدي لها.
التصدي الدفاعي
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية عن نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير عدد كبير من الصواريخ والمسيّرات المعادية وفق قواعد الاشتباك، مما حد من وقوع كارثة أكبر في المناطق المأهولة بالسكان.
أدان أمير الكويت هذه الاعتداءات واصفاً إياها بـ "العدوان الغاشم" من دولة جارة، مؤكداً حق الكويت الكامل في الدفاع عن سيادتها وأمنها.
للمزيد حول الحرب الأمريكية الإسرائيلية اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا