الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

هل هذه بداية الحرب العالمية الثالثة؟

الشرق الأوسط في أخطر اختبار.. هل تقود مواجهة إيران وإسرائيل إلى حرب إقليمية؟

659
هل هذه بداية الحرب
هل هذه بداية الحرب العالمية الثالثة؟

حرب الشرق الأوسط الجديدة.. ماذا يحدث الآن؟

صواريخ وطائرات مسيّرة واغتيالات.. ماذا يحدث بين إيران وإسرائيل الآن؟

حرب الظل تتحول إلى مواجهة مفتوحة.. كيف اقتربت إيران وإسرائيل من الحرب الشاملة؟

ضربات سرية وردود نارية.. تحقيق يكشف أخطر صراع بين إيران وإسرائيل

من الاغتيالات إلى الصواريخ.. هل تشعل المواجهة بين إيران وإسرائيل حرب الشرق الأوسط؟

في فجر 28 فبراير 2026 تغيّر المشهد في الشرق الأوسط بشكل جذري، بعدما شنت إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة عملية عسكرية واسعة ضد أهداف داخل إيران عُرفت باسم Operation Lion’s Roar.

لكن الضربة لم تكن عادية، فقد استهدفت قيادات عسكرية وسياسية رفيعة في طهران، وانتهت باغتيال المرشد الأعلى الإيراني


علي خامنئي في واحدة من أخطر العمليات العسكرية في تاريخ المنطقة.

هذه العملية كانت الشرارة التي أشعلت مواجهة عسكرية مفتوحة قد تتحول إلى أكبر حرب في الشرق الأوسط منذ عقود.

الضربة الأولى.. بداية الحرب

وفق تقارير عسكرية، شملت العملية سلسلة ضربات جوية وصاروخية استهدفت مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية داخل إيران، بما في ذلك مواقع مرتبطة ببرنامجها النووي والبنية العسكرية

وفي غضون أيام فقط، تحولت الضربات إلى حملة عسكرية واسعة، حيث استهدفت مئات المواقع العسكرية والبنية التحتية الدفاعية الإيرانية.

تقارير متابعة للحرب تشير إلى أن الحملة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية استهدفت عددًا هائلًا من الأهداف داخل إيران في وقت قياسي، وهو معدل ضربات غير مسبوق مقارنة بحروب سابقة

الرد الإيراني.. الصواريخ تتجه إلى تل أبيب

لم تتأخر طهران في الرد.

فبعد ساعات من الضربة الأولى، أطلقت إيران موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مدن إسرائيلية، من بينها مناطق قريبة من
تل أبيب.

كما سجلت تقارير أمنية أكثر من 90 محاولة هجوم صاروخي وطائرات مسيرة خلال الأيام الأولى للحرب، بعضها أصاب مناطق سكنية وأوقع قتلى.

الرد الإيراني لم يقتصر على إسرائيل فقط، بل امتد ليشمل قواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

الحرب تتوسع.. جبهة لبنان تشتعل

لم تظل الحرب محصورة بين ثلاث دول فقط.

ففي 2 مارس، دخلت المواجهة مرحلة أكثر خطورة عندما انضم
حزب الله إلى الصراع عبر إطلاق صواريخ من
لبنان باتجاه شمال إسرائيل.

ورد الجيش الإسرائيلي بضربات قوية على مواقع في بيروت والجنوب اللبناني، ما أدى إلى اتساع رقعة القتال وفتح جبهة جديدة في الحرب

ما يحدث اليوم على الأرض

خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت الهجمات بشكل كبير.

غارات إسرائيلية استهدفت منشآت نفطية ومرافق استراتيجية قرب
طهران.

سحب دخان سامة غطت أجزاء من العاصمة بعد استهداف مستودعات النفط.

تقارير تتحدث عن آلاف القتلى منذ بدء الحرب نتيجة الضربات الجوية.

إيران اعتقلت عشرات الأشخاص بتهمة التجسس لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل 

وسط تصاعد الحرب

وفي المقابل، تواصل إيران إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل وحلفائها في المنطقة.

ماذا يريد ترامب من الحرب؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
 دافع عن العمليات العسكرية، مؤكدًا أن الهدف هو إنهاء ما وصفه بتهديد إيران العسكري في المنطقة.

لكن محللين يرون أن الحرب قد تكون محاولة لإعادة تشكيل ميزان القوى في الشرق الأوسط وإضعاف النفوذ الإيراني.

أخطر سيناريو قادم

المشكلة أن هذه الحرب قد لا تبقى محصورة في ثلاث دول فقط.

فإيران تمتلك شبكة واسعة من الحلفاء في المنطقة، مثل:

حزب الله في لبنان

فصائل مسلحة في العراق

جماعة الحوثيون في اليمن

وفي حال دخول هذه الأطراف الحرب بشكل كامل، قد تتحول المواجهة إلى حرب إقليمية واسعة

السؤال الذي يقلق العالم

هل تتوقف الحرب عند هذا الحد؟
أم أن الشرق الأوسط يقترب من صراع قد يغير خريطة المنطقة بالكامل؟

حتى الآن، يبدو أن المعركة بين إسرائيل وإيران بدعم من الولايات المتحدة
دخلت مرحلة لا يمكن التنبؤ بنهايتها. والأيام القادمة قد تحمل مفاجآت أخطر

للمزيد حول  المعركة بين إسرائيل وإيران بدعم من الولايات المتحدة أضغط هنا 




تم نسخ الرابط