الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

محمد لاشين يكتب: الإعلام تحول إلى حلبة مصارعة !

628
الإعلامي محمد لاشين
الإعلامي محمد لاشين

محمد لاشين يكتب: الإعلام تحول إلى حلبة مصارعة !

لاشك أن الكل الآن يبكي ويتباكي علي ما وصل إليه حال الإعلام في ظل هذه الهوجة من القنوات وفرض بعض الإعلاميين فرضاً علي المشاهد المصري والذي انصرف بطبيعة الحال وانفض من حول هؤلاء الإعلاميين غير المؤهلين والذين لا يراعون أدبيات ولا ذوق المشاهد المصري الذي ترك لهم المجال مفتوح  وذهبوا الي قنوات أخري باتت لهم الملاذ وإشباع الذوق سواء في الحصول علي المعلومات الصادقة وأحياناً الضاله والمضلله وأحياناً كثيرة التسخين والسخط علي مؤسساتنا الوطنية.

القنوات أصبحت تدس السم في العسل وتتلاعب بالمشاهد والمتابع كما تشاء  يقينا منها أن متابعيهم بالملايين في ظل إعلام مصري شاخ ولا يقدم الجديد لأن إعلامنا المصري صار حلبة مصارعة يتنافس فيها  مقدمي البرامج  علي إفساد الذوق العام عن طريق الزعيق والشخط ليل نهار وكأنهم أوصياء علي الشعب المصري دون مراعاة الشفافية وحق الشعب في معرفة الحقيقة فكل همهم جمع الأموال حتي وان تعروا ليل نهار.


جمعني لقاء منذ فترة بأحد كبار أساتذه الإعلام واعلامي شهير يشار له بالبنان الأمر الذي جعلني في حاله شغف للخروج بروشته ورؤيا من زوايا مختلفة وكما يقال عندنا في المثل الشعبي إدي العيش لخبازه  كانت الروشته الأولي من استاذ الإعلام احد القامات والمقامات العاليه الذي لخص لي الحال في كلمه واحده وهي الصدق قائلاً أن الصدق هو الحل الوحيد والسحري لمواجهة مايحدث الان اما الإعلامي الشهير فكان صادما وقاسياً عندما افصح وصرح ان المال هو المتحكم الوحيد والرئيسي في الاعلام المصري الان ونحن ننفذ ما يطلب من رجال الاعمال مالكي القنوات الفضائية  كلمات قالها لايلقي لها بالا او يعلم من اين تأتي وتذهب ولكنها كانت صادقه لا زلة لسان شخصت حال الكثيرين من المتوجهين في اعلام  قنوات المحروسه. اعرف صديق يعمل في احدي القنوات الاخوانيه كان زميلا لي في احدي الصحف الخاصه ذات يوم منذ ما يقرب من ١٥ عام يقدم نفسه ويستغل منبره في الزهد والمصلحه العامه وتقديم نفسه مناضلا صلبا يبلغ صوته العنان ولا يشق له غبار يغلب مصلحه الوطن في كل الاحوال علي صالحه العام هذا الزميل المناضل الان لديه قناعات كما يقول ولديه اعتبارات ولكنه نسي انه كان احد الابواق لنظام مبارك ومباركا علي قمعه الاعلام وفساده طيله ٣٠ عاما وكانت كلمته لي بما اني أحد المعارضين المنتمين لحزب الوفد تبريرا لما يفعله مبارك بكلمه شهيره ومعروفه اللي يتجوز امي أقوله يا بابا .


الآن حين افتح التلفاز وأشاهده يطل علينا من هناك من إسطنبول أصب كل الكلمات واللعنات علي الكثير من الإعلاميين المصريين الذين جعلوا السواد الأعظم من متابعيهم فريسه لمثل هؤلاء   المتلونين الذين يشترون بكلماتهم المعسوله واللزجه اذواق متابعيهم بثمن بخس وعدم وجود المهنيه لبعض الإعلاميين المصريين ..حقا دوام الحال من المحال وسبحان مغير الاحوال. يا رجال الاعمال الوطنيين والمحبين لمصر ردوا بضاعتهم اليهم وافتحوا المنابر الصادقه واسندوا الامر لاهله فالامر جلل وجد خطير صححوا الاوضاع أن كان بينكم  أو فيكم رجل رشيد.

 




تم نسخ الرابط