الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

محكمة جنايات بورسعيد تحدد أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد

452
عروس بور سعيد وخطيبها
عروس بور سعيد وخطيبها

محكمة جنايات بورسعيد تحدد أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة عروس بورسعيد .                                                                                     حددت محكمة جنايات بورسعيد جلسة 30 مارس الجاري، لبدء أولى جلسات محاكمة المتهمة بإنهاء حياة المجني عليها فاطمة ياسر خليل إبراهيم إسماعيل المعروفة إعلاميا بـ “عروس بور سعيد” داخل منزل أسرة العريس بـمحافظة بورسعيد.
ووفق أمر إحالة القضية، نشبت مشادة كلامية بين المتهمة والمجني عليها داخل منزل عريسها بعد توجهها للإفطار معهم رفقة والدتها، إلا أن المشاجرة تطورت إلى اعتداء جسدي عنيف، حيث دفعت المتهمة المجني عليها أرضًا ثم ضغطت عليها باستخدام الشال حول عنقها، ما أدى إلى إسفكسيا «اختناق المسالك الهوائية» وفقدانها الحياة.
وأوضحت المتهمة خلال اعترافاتها أمام جهات التحقيق أنها لاحظت جلوس المجني عليها مع شهد لفترات طويلة داخل المنزل، وكانتا تتحدثان بصوت منخفض، ما أثار شكوكها بأن الحديث يدور عنها، خاصة في ظل وجود خلافات سابقة بينها وبين أسرة زوجها.
وأضافت المتهمة أنها كانت تشعر بعدم قبول بعض أفراد الأسرة لها، وكانت تسمع منهم اتهامات بالتقصير في شؤون المنزل، الأمر الذي زاد من توتر الأجواء داخل البيت، خصوصًا بعد الخلاف الذي نشب قبل الواقعة بيومين بشأن تقسيم الشقة التي تقيم فيها مع زوجها.
وأشارت في أقوالها إلى أن تلك الأجواء جعلتها تشعر بأن المجني عليها تقف في صف أسرة زوجها ضدها، وهو ما تسبب في احتقان نفسي كبير لديها، قبل أن تتصاعد الأحداث في صباح اليوم التالي عندما التقت بالمجني عليها داخل الشقة العلوية التي كانت تستعد للسكن بها بعد الزواج وتشاجرت معها وأنهت حياتها.
وأكد تقرير الطب الشرعي أن الحز حول العنق واصطدام الرأس بالأرض سبب الانسكابات الدموية، بينما بقيت عظام الجمجمة والمخ سليمة، وأن الوفاة حدثت نتيجة غلق المسالك الهوائية، كما تبين سلامة كافة الأعضاء الداخلية والخارجية، وعدم وجود كسور أو إصابات إضافية.
وأشار التقرير إلى أن الشال المستخدم في الواقعة مطابق للحرز المحرر وأثبتت عليه بصمة وكيل النائب العام، وأن الإصابات وملامح الجثة تتوافق مع أقوال المتهمة في التحقيقات، موضحًا أن الواقعة جائزة الحدوث وفق ما تم تحريزه، وهي جائزة الحدوث نتيجة دفع المجني عليها واصطدامها بالأرض. ومع سلامة عظام الجمجمة والمخ، فهي غير كافية بمفردها لإحداث الوفاة.
كشف تقرير مصلحة الطب الشرعى رقم 202603923000084، فى القضية رقم 285 لسنة 2026 إدارى الجنوب والمقيدة برقم حصر 309 لسنة 2026، أن الجثة لأنثى فى حالة برودة نتيجة الحفظ بالثلاجة، وكانت فى طور التيبس الرمى المتداخل مع عوامل الحفظ بالثلاجة، مع وجود رسوب بلون بنفسجى داكن بخلفية الجثة عدا مواضع الارتكاز، ولم يتضح ظاهريًا التعفن الرمى بعد.
وتبين بالكشف الظاهرى وجود حز حول العنق الأمامى عرضُه حوالى 1 سم، وهو غير كامل إذ لا يوجد بخلفية العنق، كما تبين بالكشف الموضعى أن غشاء البكارة سليم وخالٍ من الإصابات، أى أن المجنى عليها بكر، كما لم تتميز بالشرج إصابات.
رصد التقرير وجود سحجات بلون محمر تقع بباطن القدمين، وهى إصابات احتكاكية نتيجة الاحتكاك بجسم أو أجسام ذات سطح خشن أيا كان نوعها، وقد حدثت فى تاريخ معاصر لتاريخ الوفاة، ولا تحدث الوفاة بمفردها.
أوضح التقرير فى الصفة التشريحية للرأس وجود انسكابات دموية بأعلى خلفية الرأس، بينما كانت عظام الجمجمة وعظام الوجه والفكين خالية من الكسور، والمخ خاليًا من الأنزفة والإصابات.
يّن التقرير أنه بفحص العنق تبين وجود انسكابات دموية بأنسجة العنق الرخوة وحول العظم اللامى، فيما كانت المريء والقصبة الهوائية خاليتين من الإصابات، كما تبين سلامة العظم اللامى والغضاريف الحنجرية من الكسور.
ذكر التقرير أن جدر الصدر كانت خالية من الانسكابات الدموية، والتجويف الصدرى خاليا من الأنزفة والارتشاحات، كما تبين خلو القلب والرئتين من الإصابات
أشار التقرير إلى أن جدر البطن خالية من الانسكابات الدموية
والتجويف البطنى خالٍ من الأنزفة والارتشاحات، كما تبين أن الأعضاء الباطنية والأحشاء خالية من الإصابات وسلامة عظام الأطراف،
وكشف التقرير عن ورود حرز عبارة عن كيس بلاستيك به قطعة قماش سوداء اللون بطول حوالى 1.5 متر (شال)، جمع عليه بخاتم تقرأ بصمته إيهاب السعيد وكيل النائب العام، وبفحص الحرز تبين أنه “إشارب” أسود بطول حوالى 1.5 متر وعرض حوالى 30 سم وذو ملمس ناعم، وقد تم إعادة تحريزه وإرساله للنيابة.
خلص التقرير فى الرأى إلى أن الحز المشاهد حول العنق يحدث من لف جسم لين حول العنق والضغط به عليه، وهو جائز الحدوث من مثل الشال المرسل فى القضية، كما أن الانسكابات الدموية بالرأس إصابة رضية تحدث من المصادمة بجسم أو أجسام صلبة راضة أيا كان نوعها، وهى جائزة الحدوث نتيجة دفع المجنى عليها واصطدامها بالأرض، ومع سلامة عظام الجمجمة والمخ فهى غير كافية بمفردها لإحداث الوفاة.
أكد التقرير أن الوفاة تُعزى إلى إسفكسيا غلق المسالك الهوائية، وأنه قد مر على الوفاة حتى إجراء الصفة التشريحية مدة يتعذر فنيا تحديدها نتيجة حفظ الجثة بالثلاجة، وأن الواقعة جائزة الحدوث على النحو الوارد بمذكرة جهات التحقيق ومن مثل الشال المرسل فى القضية وعلى نحو ما اعترفت به المتهمة بمذكرة جهات التحقيق.

 

للمزيد حول محافظة بورسعيد اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط