أمننا القومي والإقليمي
في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وما تمر به المنطقة العربية والإسلامية والشرق الأوسط من تحديات معقدة لم يعد هناك مجال للقرارات العشوائية أو المواقف غير المحسوبة.
نحن أمام مرحلة فارقة … مرحلة تتطلب قدرًا عاليًا من الوعي وحكمة في الرؤية ومسؤولية في الاختيار.
لم يعد دور المواطن مقتصرًا على المتابعة بل أصبح شريكًا في صناعة الوعي وحارسًا للاستقرار وداعمًا لوطنه في كل موقف . كما أن مسؤولية القادة اليوم تضاعفت حيث تقع على عاتقهم قرارات مصيرية لا تمس الحاضر فقط بل ترسم ملامح المستقبل لأجيال قادمة.
إن تقديم الصالح العام على المصالح الشخصية لم يعد خيارًا… بل ضرورة وجود.
علينا أن نعيد ترتيب أولوياتنا :
وطننا أولًا…
أمننا القومي والإقليمي…
عروبتنا وهويتنا…
ثم كل ما سواها.
نحن بالفعل على مفترق طرق والقرار الذي نتخذه اليوم سيحدد شكل الغد.
ومن هنا يبرز مفهوم " مسؤولية القرار "…
ذلك القرار الذي لا يخص فردًا بعينه بل يمتد أثره إلى وطن بأكمله وربما إلى أمة بأسرها .
مسؤولية القرار تقع علينا جميعًا …
مواطنين وقادة ونخب وصناع رأي .
فلنكن على قدر هذه المسؤولية