العالم على حافة أزمة طاقة تاريخية.. تحذير خطير من وكالة الطاقة الدولية
تحذير من أزمة طاقة غير مسبوقة
تحذيرات دولية من تداعيات نقص إمدادات النفط عالميًا
حذر مدير وكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من احتمال دخول العالم في واحدة من أخطرأزمة طاقة منذ عقود، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، واصفًا الوضع الحالي بأنه "بالغ الخطورة".
ارتفاع الأسعار يضغط على الاقتصاد"أزمة طاقة"
زيادة متوقعة في أسعار الوقود وانعكاسها على السلع والخدمات
وأوضح بيرول، خلال حديثه في النادي الصحفي الوطني بالعاصمة الأسترالية كانبيرا، أن الأسواق فقدت حتى الآن نحو 11 مليون برميل من النفط يوميًا، وهو رقم يتجاوز إجمالي الخسائر التي شهدها العالم خلال أزمتي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتين.
سيناريوهات تقنين الطاقة عالميًا
احتمالات اللجوء للمخزون الاستراتيجي وترشيد الاستهلاك
وأشار إلى أن كل أزمة من أزمتي السبعينات أدت إلى فقدان نحو 5 ملايين برميل يوميًا، ما يعني أن الخسائر الحالية تفوق تلك الفترات التي كانت تُعد من أشد أزمات الطاقة في التاريخ الحديث
تعكس هذه التحذيرات تصاعد المخاوف من دخول الاقتصاد العالمي في مرحلة اضطراب حاد، خاصة إذا استمر تراجع إمدادات النفط أو تفاقم الصراع في الشرق الأوسط. ففي حال تطورت الأزمة، قد يشهد العالم ارتفاعًا كبيرًا في أسعار الوقود، ما سينعكس مباشرة على تكلفة النقل والكهرباء وأسعار السلع الأساسية، وهو ما قد يؤدي إلى موجة تضخم جديدة تضغط على المواطنين والحكومات على حد سواء.
كما يمكن أن تتجه الدول إلى تقنين استهلاك الطاقة أو اللجوء إلى مخزوناتها الاستراتيجية، وهو سيناريو يعيد إلى الأذهان أزمات الطاقة في السبعينات، حيث شهدت بعض الدول طوابير طويلة على الوقود وانقطاعات متكررة. كذلك قد تتأثر الصناعات الكبرى، خاصة تلك التي تعتمد بشكل كثيف على الطاقة مثل النقل الجوي والصناعات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي أو حتى دخول بعض الدول في حالة ركود.
وفي المقابل، قد تدفع هذه الأزمة الدول إلى تسريع التحول نحو مصادر الطاقة البديلة، وتقليل الاعتماد على النفط، إلا أن هذا التحول يحتاج إلى وقت واستثمارات ضخمة، ما يعني أن التأثيرات قصيرة المدى قد تكون قاسية قبل ظهور أي نتائج إيجابية على المدى الطويل.