ناصف ساويرس يخسر 61 مليار جنيه لـهذا السبب
تكبّد الملياردير المصري ناصف ساويرس، ثاني أغنى رجل في مصر، خسائر ضخمة خلال مارس الجاري، بعدما فقد نحو 1.18 مليار دولار من ثروته، بما يعادل قرابة 61.8 مليار جنيه مصري، بالتزامن مع تداعيات الحرب على إيران واضطراب أسواق الأسمدة والطاقة عالميًا.
تراجع كبير في ثروة ناصف ساويرس خلال مارس
بحسب بيانات تتبع الثروات، تراجعت ثروة ناصف ساويرس من نحو 9.96 مليار دولار مع بداية تصاعد الحرب، إلى حوالي 8.78 مليار دولار حتى الاثنين 23 مارس 2026، ما يعكس خسائر حادة خلال فترة زمنية قصيرة.
وتأتي هذه الخسائر في وقت يشهد فيه قطاع الأسمدة العالمي ضغوطًا متزايدة، نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية في المنطقة، لا سيما بعد تعطل حركة التجارة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة والأسمدة.
ملاحظة تحريرية: الأرقام الواردة منسوبة إلى بيانات تتبع الثروات كما وردت في المصدر المحلي، بينما تُظهر فوربس أن ثروة ناصف ساويرس بلغت 9.2 مليار دولار في آخر تحديث منشور لديها خلال مارس 2026، ما يعني أن تقديرات الثروة قد تختلف باختلاف توقيت التحديث والمنهجية.
هبوط سهم OCI يزيد الضغوط على ثروة الملياردير المصريناصف ساويرس
تزامنت خسائر ناصف ساويرس مع تراجع سهم شركة OCI، المدرجة في بورصة هولندا، وسط ضغوط قوية على قطاع الأسمدة العالمي، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتعطل الإمدادات.
ويملك ناصف ساويرس حصة مؤثرة في الشركة، ما يجعل أي تراجع في أداء السهم أو نتائج الشركة ينعكس مباشرة على حجم ثروته السوقية، خاصة مع تصاعد القلق في الأسواق بشأن مستقبل الإمدادات والأسعار.
مضيق هرمز يشعل أزمة الأسمدة عالميًا
ساهمت التوترات المرتبطة بالحرب على إيران في تعميق أزمة الأسمدة عالميًا، بعد اضطراب الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو ثلث تجارة الأسمدة المنقولة بحرًا عالميًا، وفق تقديرات نقلتها تقارير دولية حديثة. كما تسبب تعطل الإمدادات في توقف أو اضطراب إنتاج وشحن الأسمدة في عدة دول، ما زاد من الضغوط على الأسعار.
وأفادت رويترز بأن الحرب أدت إلى تعطيل واسع في سلاسل إمداد الأسمدة، مع توقف أو اضطراب الإنتاج في أسواق رئيسية، في وقت ارتفعت فيه أسعار اليوريا والأسمدة النيتروجينية بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة.
الصين وروسيا تضاعفان ضغوط السوق العالمية
زاد الوضع تعقيدًا مع استمرار القيود المفروضة على صادرات الأسمدة من بعض الدول الكبرى، إذ أشارت تقارير إلى أن الصين شددت قيودها على صادرات الأسمدة لحماية السوق المحلية، مع توقعات باستمرار هذه السياسة خلال موسم الذروة الزراعي، ما يفاقم اختناقات المعروض عالميًا.
وفي ظل هذه التطورات، تواصل الأسواق مراقبة تأثير الحرب على الشركات المرتبطة بقطاع الأسمدة، وفي مقدمتها OCI، باعتبارها من أكبر الشركات العاملة في هذا المجال، وهو ما يفسر جانبًا من الضغوط التي انعكست على ثروة ناصف ساويرس خلال الفترة الأخيرة. وتشير فوربس إلى أن ناصف ساويرس يدير OCI، إحدى أكبر شركات الأسمدة النيتروجينية عالميًا، ما يربط ثروته بشكل وثيق بأداء القطاع
للمزيد حول ناصف ساويرس أضغط هنا