الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

حرب إيران ونيران الشرق الأوسط تعزز خزائن موسكو.. مكاسب تتخطى النفط

377
حرب إيران تعزز خزائن
حرب إيران تعزز خزائن موسكو.. مكاسب تتخطى النفط

أدى اندلاع الصراع العسكري المرتبط بإيران في مارس إلى تحقيق مكاسب اقتصادية واستراتيجية كبيرة لروسيا، حيث ساهمت هذه الحرب في ملء خزائن الكرملين بمليارات الدولارات وتخفيف الضغوط الدولية عليها. 


تتوزع هذه المكاسب على عدة محاور رئيسية:


 الطفرة النفطية والمالية
أرباح يومية ضخمة: قفزة أسعار النفط العالمية الناتجة عن التوترات منحت روسيا أرباحاً إضافية تتجاوز 150 مليون دولار يومياً.
تمويل المجهود الحربي: هذه العوائد غير المتوقعة وفرت للكرملين سيولة نقدية هامة لتمويل عملياتها العسكرية المستمرة في أوكرانيا.
تخفيف أثر العقوبات: دفعت الحاجة العالمية للطاقة واشنطن وحلفاءها إلى تخفيف بعض القيود على النفط الروسي لضمان استقرار الإمدادات، مما أعاد "الأسطول الخفي" الروسي للعمل بقوة. 

مكاسب عسكرية وتسلحية :
زيادة الطلب على السلاح: أصبحت إيران في حاجة ماسة للأسلحة الروسية المتطورة أكثر من أي وقت مضى، مما يفتح سوقاً ضخمة للصادرات الدفاعية الروسية.
اختبار التقنيات: توفر الساحة الإيرانية فرصة لروسيا لاختبار وتطوير أنظمة دفاعية وهجومية في ظروف قتال حقيقية. 

 مكاسب استراتيجية وسياسية :
تشتيت الانتباه الغربي: انشغال الولايات المتحدة وحلفائها بالصراع في الشرق الأوسط خفف الضغط العسكري والسياسي عن الجبهة الأوكرانية.
استنزاف الموارد الأمريكية: تضطر واشنطن لإنفاق موارد مالية وعسكرية ضخمة لدعم حلفائها في المنطقة، مما يضعف قدرتها على الاستمرار بنفس الزخم في دعم أوكرانيا.
تعزيز نفوذ "أوبك بلس": ارتفاع الأسعار عزز موقف روسيا داخل تحالف "أوبك بلس"، حيث باتت الدول المنتجة تجني ثمار هذه القفزة السعرية. 
 

 التأثيرات اللوجستية :
الطلب على الطاقة البديلة: أدى تضرر منشآت طاقة في دول الجوار (مثل قطر) إلى زيادة الطلب على الغاز والطاقة الروسية كبديل آمن ومتاح.
مخاوف التوسع: رغم المكاسب، تحذر موسكو من تمدد الحرب إلى مناطق حيوية لها مثل بحر قزوين، مما قد يهدد استقرار ممراتها التجارية.


تشهد التطورات الميدانية في حرب إيران (مارس 2026) تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع استمرار الهجمات الجوية والتبادل الصاروخي المكثف بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وسط محاولات دبلوماسية متعثرة لإنهاء الصراع. 

أبرز التطورات الميدانية (حتى 27 مارس 2026)
القصف الجوي والصاروخي:
داخل إيران: استهدفت ضربات أمريكية وإسرائيلية مواقع حيوية في مدن إيرانية مثل قم وأصفهان، مما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والجرحى وتدمير مبانٍ سكنية. كما طال القصف مطار مهرآباد في طهران.
داخل إسرائيل: ردت إيران بقصف مواقع حساسة، شملت منطقتي ديمونة وبئر السبع، مستخدمة صواريخ باليستية متطورة ذات رؤوس متعددة لتضليل الدفاعات الجوية. وتجاوز عدد الجرحى في إسرائيل 5 آلاف شخص مع وقوع أضرار مادية واسعة.
الحصار البحري والمضائق: أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق   مضيق هرمز، مما أدى إلى اضطرابات كبيرة في إمدادات النفط العالمية.
الهجمات الرقمية: تعرضت مواقع إسرائيلية حساسة لاختراقات رقمية واسعة تزامناً مع العمليات العسكرية. 

 



المواقف الدبلوماسية والضغوط الدولية
الولايات المتحدة: يضغط البيت الأبيض على طهران لـ "قبول الهزيمة" وإنهاء الحرب، بينما يدرس الرئيس الأمريكي خيارات التصعيد مع منح مهلة مؤقتة قبل استهداف منشآت الطاقة.
إيران: تصر طهران على إنهاء الحرب "بشروطها الخاصة"، ووصفت الهجمات الأمريكية المستمرة أثناء الدعوة للمحادثات بأنها غير مقبولة.
الوساطة: هناك تقارير عن ضغوط إسرائيلية لتقويض محاولات أمريكية (بقيادة جيه دي فانس) للتفاوض مع إيران لإنهاء الصراع. 

 



الخسائر والوضع الإنساني :
تشير التقديرات إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح من العسكريين والمدنيين منذ اندلاع الصراع.
تسببت الغارات الجوية في دمار واسع للبنية التحتية والمناطق السكنية في كلا الجانبين.

 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط