الأحد 07 يونيو 2026 الموافق 21 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

بين العطاء والشو الإعلامي وتصوير"إذلال"المحتاجين الحاجة عزيزة تواجه نيران الإنتقادات

242
الحاجة عزيزة أم الغلابة
الحاجة عزيزة أم الغلابة

الحاجة عزيزة عبد العليم، المعروفة بلقب "أم الغلابة" في منطقة إمبابة، تحظى بتقدير واسع لنشاطها الخيري الممتد لأكثر من 30 عاماً في إطعام المحتاجين. ومع ذلك، واجهت بعض الانتقادات والمواقف المثيرة للجدل .
 

انتقادات متعلقة بالتصوير والخصوصية :

تعرضت الحاجة عزيزة لانتقادات بعد انتشار صور وفيديوهات تُظهر عملية توزيع الطعام والمساعدات. 
اعتبر البعض أن تصوير الأشخاص أثناء تلقي المساعدات قد يمس كرامتهم ويحرجهم.
رد الحاجة عزيزة: أوضحت في لقاءات إعلامية أنها لا تسمح بتصوير وجوه المحتاجين، وأن "خيانة" وقعت من بعض المصورين أو الصحفيين الذين نشروا صوراً لم تكن ترغب في ظهورها، مؤكدة أنها تحرص على تصوير الطعام "الصواني" أو شخصها فقط كنوع من التوثيق. 

 

 التشكيك في مصادر التمويل :
كأي عمل خيري فردي ينمو بشكل كبير، ظهرت بعض التساؤلات حول كيفية قدرتها على إطعام مئات الأشخاص يومياً (تصل أحياناً لآلاف الأرغفة) من موارد بسيطة. 
الرد: تؤكد دائماً أن العمل قائم على "البركة" والتبرعات العينية من أهل الخير، وأنها بدأت بإمكانيات بسيطة جداً (حلتين فقط) وتوسع العمل بمرور الوقت. 


الانتقادات المرتبطة بالظهور السياسي :
بعد ظهورها وتكريمها من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تعرضت لبعض الانتقادات من قبل المعارضين السياسيين. 
جوهر الانتقاد: استخدام قصتها كأداة دعائية للنظام، أو ربط العمل الخيري بالولاء السياسي.
موقفها: صرحت بوضوح بدعمها للرئيس، معتبرة أن تكريمه لها هو تكريم لكل سيدة مصرية مكافحة .
بشكل عام، تظل الانتقادات محدودة مقارنة بحجم التأييد الشعبي الذي تتمتع به في منطقتها، حيث يُنظر إليها كرمز للتكافل الاجتماعي الشعبي البعيد عن المؤسسات الرسمية المعقدة.

الحاجة عزيزة عبد العليم، المعروفة بلقب "أم الغلابة" أو "عمدة إمبابة"، هي واحدة من أبرز رموز العمل الخيري الشعبي في مصر، وقد نالت شهرة واسعة بسبب تفانيها في إطعام الفقراء والمحتاجين لأكثر من 33 عاماً. 

من هي الحاجة عزيزة؟
الاسم الكامل: عزيزة عبد العليم.
المقر: منطقة إمبابة بالجيزة، حيث تدير "مطبخ الخير" الخاص بها.
اللقب: "أم الغلابة" نظراً لخدمتها المستمرة للفقراء، و"عمدة إمبابة" لمكانتها الكبيرة بين أهالي المنطقة. 

مسيرتها في العمل الخيري :
البداية المتواضعة: بدأت رحلتها منذ أكثر من ثلاثة عقود بأدوات بسيطة جداً (حلتين وبجور)، وكانت تطبخ الطعام في منزلها وتوزعه على المحتاجين.
مبدأ "الأكل بالمجان": ترفع شعار "مش هسيب حد جعان"؛ حيث تقدم وجبات يومية مجانية تماماً لأي شخص يمر في الشارع، سواء كان مسلماً أو مسيحياً.
عربة الفول: تمتلك عربة فول مخصصة للخدمة، حيث يقدم لها صاحب الفرن تسوية الفول مجاناً لوجه الله، وتقوم هي بتوزيعه كسندوتشات (جبنة، حلاوة، وفول) من الغداء وحتى العشاء.
تجهيز العرائس: لا يقتصر دورها على الإطعام فقط، بل تشارك أيضاً في تجهيز الفتيات اليتيمات والمحتاجات للزواج. 

الدافع والقصة الإنسانية :
تجربة الجوع: ذكرت في لقاءات إعلامية أن والدها جعلها تشعر بالجوع وهي صغيرة، فتعاهدت مع الله ألا تترك أحداً جائعاً إذا ما رزقها الله، وبالفعل وهبت حياتها لهذا الغرض.
الثقة في الرزق: تؤكد دائماً أنها عندما تحتاج لأي شيء "تكلم ربنا"، وتأتيها "النفحات الربانية" والتبرعات من أهل الخير لتستمر في عملها. 

التقدير الرسمي :
لقاء الرئيس: في مارس 2026، كرمها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية المرأة المصرية، حيث استمع لقصتها وأثنى على رحلة عطائها الطويلة.
الظهور الإعلامي: ظهرت في العديد من البرامج مثل "باب الخلق" مع محمود سعد، وبرنامج "فتحي شو"، لتسليط الضوء على نموذج "الست المصرية الجدعة". 
 

 

 

للمزيد حول الحاجة عزيزة اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط