الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

زلزال سياسي وعسكري: ترامب يسقط جسر إيران الأكبر وإسرائيل تضرب قلبها المالي!

350
علم إيران
علم إيران

إيران في مهب الريح.. كيف سيغير تدمير 'الجسر والمصرف' قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؟

يشهد الوضع تصعيداً عسكرياً كبيراً في شهر أبريل 2026 ضمن نزاع مستمر منذ عدة أسابيع.

 تدمير جسر B1 في كرج أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثاني من أبريل 2026 عن تدمير ما وصفه بـ "أكبر جسر في إيران"، وهو جسر B1 الاستراتيجي في مدينة كرج.

الموقع والأهمية: يربط الجسر العاصمة طهران بمدينة كرج (على بُعد حوالي 35 كم)، ويُعد أعلى جسر في إيران والشرق الأوسط بارتفاع 136 متراً.

 نُفذ الهجوم عبر غارات جوية أدت إلى انهيار الجسر بالكامل.

الخسائر: أفادت وسائل إعلام إيرانية بسقوط 8 قتلى ونحو 95 جريحاً جراء الاستهداف.

 نشر ترامب مقطع الفيديو عبر منصة "تروث سوشيال" معلقاً: "أكبر جسر في إيران ينهار.. لن يُستخدم مجدداً.. والمزيد قادم"، داعياً طهران لعقد صفقة "قبل فوات الأوان".استهداف المركز المالي والمقار السيادية تزامنت الضربات الأمريكية مع عمليات إسرائيلية استهدفت مراكز حيوية في طهران ومدن أخرى:

المقر المالي: أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير المقر المالي للحرس الثوري الإيراني في طهران، والذي اتهمه بتمويل إنتاج الصواريخ الباليستية ونقل المليارات لوكلاء إقليميين.

المقار السيادية: شملت الغارات الإسرائيلية السابقة في مارس وأبريل مقار حكومية حساسة، منها مكتب الرئيس الإيراني، ومقر المجلس الأعلى للأمن القومي، ومراكز قيادة قوات الأمن الداخلي.

القطاع البنكي: استهدفت الغارات أيضاً فروعاً لبنوك وطنية (مثل البنك الوطني الإيراني)، وهو ما اعتبره الإعلام الرسمي الإيراني استهدافاً متعمداً للمراكز الاقتصادية.

رد الفعل الإيراني والتصعيد الإقليمي الغضب والتهديد: توعد المسؤولون الإيرانيون برد "أكثر سحقاً وتدميراً"، مؤكدين استمرار الحرب حتى "استسلام الأعداء".الهجمات المتبادلة: ردت إيران بإطلاق رشقات صاروخية استهدفت إسرائيل وبعض دول الجوار، مما أدى إلى إصابة منشآت نفطية ومحطات تحلية مياه في المنطقة.

الوضع الدولي: تسببت هذه الأحداث في قفزة كبيرة في أسعار النفط العالمية، حيث وصل سعر برميل برنت إلى نحو 109 دولارات.

تشهد العلاقات بين دونالد ترامب وإيران تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً حاداً في أبريل 2026، حيث أعلن ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران "تقترب من نهايتها" بعد تحقيق أهدافها الاستراتيجية، تزامناً مع استمرار الضربات الجوية.

فيما يلي أبرز التطورات الحالية:خطاب "إنهاء المهمة": في خطاب وجهه للأمة في 1 أبريل 2026، صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستنهي عملياتها العسكرية في إيران في غضون "أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع"، مؤكداً أن الأهداف الرئيسية المتمثلة في تحطيم قدرات إيران النووية والصاروخية قد أُنجزت بنسبة كبيرة.

عملية "الغضب الملحمي" (Operation Epic Fury): تواصل القوات الأمريكية تنفيذ هذه العملية التي بدأت في فبراير 2026 بضربات جوية مفاجئة بالتعاون مع إسرائيل، واستهدفت مؤخراً بنية تحتية حيوية مثل جسر "بيلغان" لقطع خطوط إمداد الصواريخ.

التهديد بضرب الشبكة الكهربائية: هدد ترامب في تصريحاته الأخيرة بإعادة إيران إلى "العصور الحجرية" عبر ضرب محطات توليد الكهرباء والمنشآت المدنية في حال عدم التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن التخلي الكامل عن البرنامج النووي.

الموقف الإيراني: نفت طهران مزاعم ترامب بشأن طلبها وقف إطلاق النار، وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن لديهم الإرادة لإنهاء الحرب ولكن وفق شروط تضمن حقوقهم، بينما توعد الحرس الثوري الإيراني بردود "ساحقة" واستمرار إغلاق مضيق هرمز أمام الأعداء.

الأزمة مع الحلفاء (الناتو): أثارت الحرب توترات غير مسبوقة بين ترامب وحلفائه الأوروبيين، حيث هدد ترامب بالانسحاب من حلف الناتو بسبب رفض بعض الدول المشاركة في المجهود الحربي أو المساهمة في تكاليف تأمين الممرات المائية.

التداعيات الاقتصادية: أدى استمرار التوتر وإغلاق مضيق هرمز إلى قفزات حادة في أسعار النفط العالمية واضطراب في الأسواق المالية نتيجة القلق من طول أمد النزاع.

زلزال سياسي وعسكري: ترامب يسقط جسر إيران الأكبر، وإسرائيل تضرب قلبها المالي!"

 

للمزيد حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضغط هنا 

للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا 




تم نسخ الرابط