الكشري المصري يُكتب اسمه في اليونسكو.. ما القصة؟
في إطار تغطية إعلامية لبرنامج “باب الخلق” مع الإعلامي محمود سعد، عاد الكشري المصري إلى دائرة الضوء كأحد أبرز رموز المطبخ الشعبي، وسط حديث متزايد عن إمكانية إدراجه ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي بمنظمة اليونسكو.
تولت الدكتورة نهلة إمام، مستشار وزير الثقافة لشؤون التراث الثقافي غير المادي، إعداد وتقديم الأوراق المطلوبة إلى منظمة اليونسكو، في إطار السعي لإدراج الكشري المصري ضمن قوائم اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي، بما يعكس أهمية هذا الطبق كأحد مكونات الهوية المصرية.

وأفادت بأنه تم تقديم جميع الأوراق المطلوبة إلى لجنة اليونسكو، مع ترجمتها إلى اللغات المعتمدة، في إطار السعي لإدراج الكشري المصري ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي، بما يعكس قيمة هذا الطبق كجزء أصيل من التراث المصري الشعبي.
كما يكتسب الكشري المصري أهمية خاصة خلال فترات الصيام، نظرًا لاعتماده على مكونات نباتية بالكامل، وهو ما يجعله مناسبًا لعدد كبير من المواطنين، خاصة المسيحيين خلال فترات صيامهم، ليعكس بذلك روح التعايش والتنوع داخل المجتمع المصري.

ولا يقتصر الكشري المصري على كونه مجرد وجبة شعبية، بل يمثل جزءًا من الهوية الثقافية المصرية، حيث يعكس تاريخًا طويلًا من التعدد والتأثيرات المختلفة التي شكّلت المطبخ المصري، ليظل حاضرًا بقوة على موائد المصريين وفي ذاكرة التراث الشعبي.
وتأتي هذه التغطية لتسلط الضوء على الكشري المصري كأحد أبرز المرشحين المحتملين لدخول قوائم التراث الثقافي العالمي، في خطوة قد تعزز من مكانة المطبخ المصري على الساحة الدولية، وتؤكد على القيمة الثقافية لهذا الطبق الذي يجمع بين البساطة والثراء في آن واحد.

الكشري المصري.. طبق يجمع بين البساطة والتنوع
ويُعد الكشري المصري واحدًا من أكثر الأطباق انتشارًا داخل مصر، حيث يتميز بكونه وجبة متكاملة تعتمد على مكونات بسيطة ومتوفرة لدى مختلف فئات المجتمع، ما يجعله طبقًا في متناول الجميع دون استثناء.


للمزيد حول بوابة المواطن اضغط هنا