العدالة تتحقق.. إعدام قاتل سلمى طالبة الزقازيق
بعد تأييد محكمة النقض.. إسدال الستار على جريمة الـ31 طعنة

نفذت مصلحة السجون المصرية حكم الإعدام بحق المتهم إسلام محمد فتحي، داخل سجن بدر، وذلك بعد تأييد محكمة النقض للحكم الصادر ضده، ليصبح حكمًا نهائيًا وباتًا واجب النفاذ، ويُطوى بذلك ملف القضية بشكل كامل.
وتأتي هذه الخطوة لتطوي صفحة القضية المعروفة إعلاميًا بـ“مقتل سلمى بهجت” أو “فتاة الزقازيق”، والتي أثارت حالة واسعة من الغضب والحزن في الشارع المصري، بعد الجريمة البشعة التي راح ضحيتها الطالبة، إثر تعرضها لاعتداء وحشي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام المتهم بالاعتداء على المجني عليها باستخدام آلة حادة، حيث سدد لها 31 طعنة متفرقة في أنحاء جسدها، ما أدى إلى وفاتها في الحال، في جريمة وُصفت بالبشعة، وأثارت تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بتوقيع أقصى العقوبات على الجاني.
وباشرت النيابة العامة التحقيقات فور وقوع الحادث، حيث تم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الجريمة، وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المتهم وضبطه خلال وقت قياسي، قبل أن تتم إحالته إلى محكمة الجنايات.
وأصدرت محكمة الجنايات حكمها بإعدام المتهم بعد ثبوت التهم المنسوبة إليه، ثم تم الطعن على الحكم أمام محكمة النقض، التي أيدت الحكم الصادر، ليصبح واجب التنفيذ، وتم لاحقًا تنفيذ حكم الإعدام داخل سجن بدر.
ويُعد تنفيذ الحكم بمثابة نهاية قانونية لأحد أبرز القضايا الجنائية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية، حيث عكست القضية أهمية سرعة تحقيق العدالة، والتصدي للجرائم البشعة بأقصى درجات الحسم.
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا