تعليم البحيرة يحفّز الطلاب لنيل شهادة التوفاس وفرص عالمية
في خطوة تعكس توجه الدولة المصرية نحو إعداد جيل يمتلك أدوات المستقبل، وجّه الأستاذ يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، رسالة تحفيزية إلى طلاب الصف الأول الثانوي الحاصلين على المستوى الأول في اختبار "التوفاس" (TOFAS)، داعيًا إياهم إلى سرعة التسجيل لاستكمال مراحل الاختبار والحصول على الشهادة الدولية في البرمجة والذكاء الاصطناعي، بما يفتح أمامهم آفاقًا واسعة للتدريب والتأهيل مع كبرى الشركات المتخصصة.
وأكد وكيل الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، برعاية الوزير محمد عبد اللطيف، لتنفيذ رؤية مصر 2030، والتي تستهدف بناء جيل واعٍ، مبدع، وقادر على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، خاصة في مجالات التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح "الديب" أن اختبار "التوفاس" يعد من أبرز الاختبارات الدولية في مجال البرمجة، حيث يحظى بإقبال واسع في اليابان، وتعتمد عليه العديد من المؤسسات التعليمية كأداة لقياس مهارات الطلاب في هذا المجال، كما تستخدمه نسبة معتبرة من الجامعات اليابانية كمرجع أساسي في اختبارات القبول، فضلًا عن كونه مؤشرًا قويًا على كفاءة المتقدمين للوظائف المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات.
وأشار إلى أن اجتياز الطالب لهذا الاختبار يتيح له الحصول على شهادة معتمدة من وزارة التربية والتعليم وجامعة هيروشيما اليابانية، وهو ما يمثل نقلة نوعية في منظومة التعليم المصري، ويعكس عمق التعاون مع الجانب الياباني في تطوير المناهج وإدماج مهارات العصر داخل العملية التعليمية.
وأضاف أن تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب الصف الأول الثانوي خلال العام الدراسي الحالي، عبر منصة "كيريو"، يأتي كجزء من استراتيجية متكاملة تهدف إلى تمكين الطلاب من أدوات التحول الرقمي، وتنمية قدراتهم على التفكير المنطقي وحل المشكلات بأساليب مبتكرة.
وكشف وكيل الوزارة أن عدد الطلاب الذين اجتازوا المستوى الأول من اختبار "التوفاس" بمحافظة البحيرة بلغ نحو 13 ألفًا و500 طالب وطالبة، مؤهلين للحصول على الشهادة، إلى جانب عدد آخر من الطلاب الذين يخوضون الاختبارات خلال شهر أبريل الجاري، ما يعكس حجم الإقبال والاهتمام المتزايد بهذا المجال الحيوي.
وشدد "الديب" على أن البرمجة لم تعد مجرد مادة دراسية، بل أصبحت لغة العصر وأداة أساسية لبناء العقول القادرة على الابتكار، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية مهارات التفكير لدى الطلاب، وتأهيلهم لمتطلبات المستقبل.
وفي ختام تصريحاته، أشاد بالدور الفاعل لتوجيه عام الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع مركز التطوير التكنولوجي، في دعم الطلاب ومساندتهم، متمنيًا لهم دوام النجاح والتفوق، ومؤكدًا استمرار المديرية في دعم كل المبادرات التي تسهم في إعداد جيل رقمي قادر على صناعة المستقبل.
للمزيد حول محافظة البحيرة اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا