هل السوشيال ميديا تصنع النجوم؟ تارا عبود ترد بحسم
توازن بين الموهبة والدراسة في مشوار فني واعد
أكدت الفنانة الشابة تارا عبود أن السوشيال ميديا أصبحت عنصرًا مهمًا في انتشار الفنان، لكنها لا يمكن أن تكون بديلًا عن الموهبة الحقيقية، مشيرة إلى أن النجاح في التمثيل يعتمد بالأساس على الاجتهاد والتطوير المستمر، وهو ما حرصت عليه منذ خطواتها الأولى، حيث أوضحت أن تجربتها تعكس توازنًا واضحًا بين دراسة الطب وشغفها الفني.

وأوضحت تارا عبود أن بدايتها مع الفن جاءت في سن مبكرة من خلال الباليه والمسرح، حيث اعتادت المشاركة في عروض سنوية أمام الجمهور، وهو ما ساهم في صقل موهبتها واكتشاف شغفها الحقيقي منذ الطفولة، مؤكدة أن تلك التجارب المبكرة كانت نقطة الانطلاق نحو عالم التمثيل.

وأضافت تارا عبود أن مشاركتها في أعمال درامية مثل “صحاب الأرض” و”فخر الدلتا” شكلت محطة مهمة في مشوارها، خاصة مع تعاونها مع نخبة من كبار صناع الدراما، وهو ما منحها خبرات كبيرة وساهم في تطوير أدواتها كممثلة ضمن جيل جديد من نجوم الدراما.
وعن دراستها، أشارت تارا عبود إلى أن دراسة الطب كان لها تأثير كبير في تشكيل شخصيتها، حيث أكسبتها قدرًا عاليًا من الالتزام والانضباط، إلى جانب فهم أعمق للطبيعة الإنسانية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على أدائها في التمثيل، مؤكدة أنها استطاعت تحقيق التوازن بين المجالين رغم التحديات.

وفيما يتعلق بدور السوشيال ميديا، شددت تارا عبود على أنها وسيلة فعالة للتواصل مع الجمهور وزيادة الانتشار، لكنها لا تصنع فنانًا حقيقيًا، موضحة أن الموهبة تظل العامل الأساسي في الاستمرار والنجاح داخل الوسط الفني، بينما تأتي السوشيال ميديا كأداة داعمة فقط.
واختتمت تارا عبود حديثها بالتأكيد على أن طموحها في المرحلة المقبلة يتمثل في اختيار أدوار قوية ومختلفة تضيف إلى مسيرتها، مع الاستمرار في تطوير نفسها، بما يرسخ مكانتها بين نجوم الدراما ويؤكد قدرتها على الجمع بين التميز الأكاديمي في دراسة الطب والنجاح في التمثيل.
لمتابعة أحدث أخبار الفن والفنانين أضعط هنا



