لغز رضيع الباجور ينكشف.. ضبط الأم والأب بعد تركه أمام مسجد
الأجهزة الأمنية بالمنوفية تكشف تفاصيل رضيع الباجور خلال ساعات وتفك لغز الواقعة
في استجابة سريعة تعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية، نجحت مديرية أمن المنوفية في كشف ملابسات واقعة رضيع الباجور، بعد العثور على طفل حديث الولادة ملقى بجوار أحد المساجد بدائرة مركز الباجور، وذلك خلال ساعات قليلة من تلقي البلاغ.
وتعود بداية واقعة رضيع الباجور إلى بلاغ تلقاه مركز شرطة الباجور من أحد الصيادلة، أفاد فيه بالعثور على طفل حديث الولادة في حالة صحية حرجة، ما استدعى نقله على الفور إلى حضّانة مستشفى الباجور، حيث خضع للرعاية الطبية اللازمة تحت متابعة دقيقة من الأطقم الطبية.
وعلى الفور، انتقلت قوة أمنية لموقع البلاغ، وتبين أن الطفل لا يتجاوز عمره يومًا واحدًا، دون العثور على أي أوراق أو متعلقات تُسهم في تحديد هويته، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى تكثيف جهودها لكشف غموض الواقعة.
وبتشكيل فريق بحث، تمكنت مباحث مركز الباجور من تفريغ كاميرات المراقبة وتتبع خط سير المشتبه بهم وجمع المعلومات، وهو ما أسفر عن تحديد هوية والدة الطفل في واقعة رضيع الباجور، وتبين أنها من إحدى قرى المركز وتقيم بمحافظة مجاورة.
وكشفت التحريات أن الأم أقدمت على ترك الطفل أمام المسجد بدافع ظروف اجتماعية خاصة، خاصة بعد وفاة زوجها، ما دفعها لاتخاذ هذا التصرف.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد وضبط والد الطفل، وهو رجل يبلغ من العمر 65 عامًا، وبمواجهتهما أقرا بارتكاب الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما.
وتواصل جهات التحقيق المختصة مباشرة التحقيقات في واقعة رضيع الباجور للوقوف على كافة التفاصيل واتخاذ ما يلزم من قرارات قانونية.



