رئيس جامعة مدينة السادات يُجسد روح الوحدة الوطنية بزيارة تهنئة للأقباط بعيد القيامة المجيد
رئيس جامعة مدينة السادات تشارك في احتفالات عيد القيامة بزيارة إنسانية للكنائس
وجّه الدكتور ناصر عبدالباري، رئيس جامعة مدينة السادات، أصدق التهاني القلبية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى جموع الأقباط شركاء الوطن، بمناسبة عيد القيامة المجيد، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة المباركة على الجميع بالخير والسعادة، وأن تنعم مصر بمزيد من الأمن والاستقرار والازدهار.

وفي مشهد يعكس عمق المحبة وروح التآخي التي تجمع أبناء الشعب المصري، حرص رئيس جامعة مدينة السادات على زيارة كنيسة العذراء مريم، لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط، مؤكدًا أن مثل هذه الزيارات تمثل رسالة واضحة على قوة النسيج الوطني، وترسيخ قيم المواطنة والتعايش المشترك بين جميع المصريين دون تفرقة.
وضمّ الوفد المرافق لرئيس جامعة مدينة السادات عددًا من قيادات الجامعة، من بينهم نواب رئيس الجامعة بمختلف القطاعات، إلى جانب قيادات أكاديمية وإدارية بارزة، حيث كان في استقبالهم عدد من كهنة الكنيسة، الذين رحبوا بهذه الزيارة الودية التي تعكس عمق العلاقات الطيبة بين مؤسسات الدولة والكنيسة المصرية.
وخلال الزيارة رئيس جامعة مدينة السادات، عبّر الدكتور ناصر عبدالباري عن سعادته بمشاركة الأخوة الأقباط احتفالاتهم، مؤكدًا أن الأعياد الدينية تمثل فرصة لتعزيز أواصر المحبة والتسامح، وترسيخ قيم التلاحم الوطني التي يتميز بها الشعب المصري عبر تاريخه الطويل. كما أشاد بالدور الوطني البارز الذي تقوم به الكنيسة المصرية في دعم قيم السلام ونشر ثقافة التسامح، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي.
ومن جانبهم، أعرب رجال الكنيسة عن تقديرهم لهذه اللفتة الطيبة، مؤكدين أن مثل هذه المبادرات تعكس روح الود والتعاون بين كافة مؤسسات الدولة، وتسهم في دعم وحدة الصف الوطني وتعزيز أواصر الترابط بين أبناء الوطن الواحد.
وفي ختام تصريحاته، أكد رئيس رئيس جامعة مدينة السادات حرص المؤسسة التعليمية على ترسيخ بيئة قائمة على الاحترام المتبادل وقبول الآخر، مشيرًا إلى أن الاحتفال بهذه المناسبات يعكس قوة وتماسك المجتمع المصري، في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبدالفتاح السيسي، داعيًا الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
للمزيد من أخبار المحافظات أضغط هنا






