عمرو أديب: لن نتحدث عن سيدة الإسكندرية احترامًا للنيابة والمجلس الأعلى للإعلام
قال الإعلامي عمرو أديب خلال برنامجه “الحكاية”
إنه يلتزم باحترام قرارات النائب العام والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مؤكدًا عدم التعليق على تفاصيل واقعة سيدة الإسكندرية التزامًا بالقواعد المهنية.
وأوضح عمرو أديب في سياق حديثه أنه رغم عدم الخوض في تفاصيل القضية، فإن هناك جانبًا إنسانيًا لا يمكن تجاهله، مرتبطًا بمعاناة الأطفال في بعض القضايا الأسرية.

وأضاف متسائلًا: “ما ذنب الأطفال؟”، مشيرًا إلى أن هناك حالات قد يصل فيها الأمر إلى حرمان الأبناء من حقوقهم الأساسية مثل النفقة والرعاية، وهو ما يثير تساؤلات مجتمعية مهمة.
وتابع قائلًا:
“يعني إيه راجل ما يصرفش على أولاده؟ لو أنت مش قد المسؤولية متخلفش، ولو مش قد الجواز متتجوزش، ولو مش ناوي تعدل، البلد هتعدلك”.
وأكد أديب أن الهدف من حديثه هو تسليط الضوء على البعد الإنساني والاجتماعي في مثل هذه الوقائع، مع الالتزام الكامل بعدم تجاوز الإطار القانوني أو المساس بسير التحقيقات.
وأضاف عمرو أديب خلال حديثه أنه تساءل أيضًا عن أسباب وصول الخلافات إلى حد منع الأم للأبناء من رؤية والدهم بسبب خلافات تتعلق بالنفقة أو الإنفاق عليهم، مؤكدًا أن مثل هذه الأوضاع تضر بالأطفال في المقام الأول.
وأشار إلى ضرورة وجود جهة مختصة تتعامل بشكل سريع مع قضايا النفقة وحماية حقوق الأطفال، بدلًا من إطالة أمد النزاعات داخل المحاكم وما تسببه من أعباء على جميع الأطراف.
وتساءل عن مدى كفاية بعض المبالغ التي تُصرف كنفقة للأطفال، قائلًا إن هناك حالات لعدة أطفال يحصلون على مبالغ محدودة شهريًا لا تتناسب مع احتياجاتهم الأساسية، ما يثير تساؤلات حول آليات تقدير النفقة وضرورة مراجعتها بما يضمن حياة كريمة للأطفال.
وأضاف عمرو أديب أن هناك بعض الحالات التي يتحول فيها الخلاف بعد الطلاق إلى حالة من الحقد المتبادل بين الطرفين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر ينعكس بشكل سلبي على الأبناء أولًا وأخيرًا.
وأكد أن التعامل مع هذه النوعية من النزاعات يحتاج إلى قرارات حاسمة وسريعة من الجهات المختصة، بما يضمن عدم استمرار الصراع بين الأطراف بعد الانفصال.
كما أشار الإعلامي عمرو أديب إلى أن بعض السيدات يعشن في حالة قلق وضغط نفسي مستمر بعد الطلاق، بسبب عدم وضوح مصيرهن اليومي وما قد يواجهنه من تحديات تتعلق بالأبناء والحقوق، وهو ما يستدعي وجود آليات دعم وحماية أكثر فاعلية.
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على أنه “لابد من وجود من يتصدى لكل من يستخدم الأطفال في الإيذاء النفسي”، مشددًا على ضرورة حماية الأبناء من أن يكونوا طرفًا أو ضحية في خلافات الكبار، والعمل على توفير آليات أكثر فاعلية تضمن لهم الاستقرار النفسي والاجتماعي.
لمزيد من الأخبار عن عمرو أديب أضغط هنا

