داليا الحزاوي تشيد بـ مبادرة المليون رخصة دولية وتؤكد: خطوة مهمة لتأهيل الشباب
دعم حقيقي لتأهيل الشباب من خلال مبادرة المليون رخصة دولية
وجهت داليا الحزاوي الشكر للقائمين على مبادرة المليون رخصة دولية، مؤكدة أن هذه المبادرة تمثل دعمًا حقيقيًا للشباب المصري، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات الرقمية واللغات الأجنبية ومهارات ريادة الأعمال التي يحتاجها سوق العمل الحديث.
ربط التعليم بسوق العمل
وأوضحت الحزاوي أن مبادرة المليون رخصة دولية تعد خطوة مهمة نحو ربط التعليم بالتطبيق العملي، من خلال توفير برامج تدريبية حديثة وشهادات دولية معتمدة تساعد الشباب على تطوير قدراتهم وزيادة فرصهم في الحصول على وظائف متميزة، خاصة مع التغيرات السريعة في طبيعة الوظائف عالميًا.
رؤية الدولة لتأهيل الشباب
وأكدت أن مبادرة المليون رخصة دولية تعكس اهتمام الدولة المصرية بتأهيل الشباب، من خلال إطلاق العديد من البرامج التي تستهدف تنمية المهارات وصقل القدرات، بما يضمن إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر وخدمة الوطن بكفاءة.
رسالة توعوية للمستقبل
وفي ختام تصريحاتها، شددت على أن مبادرة المليون رخصة دولية يجب أن يستفيد منها الطلاب وأولياء الأمور، مؤكدة أن الاعتماد على التعليم التقليدي فقط لم يعد كافيًا، وأن اكتساب المهارات والشهادات الدولية أصبح ضرورة أساسية للنجاح في المستقبل.
تطور ملحوظ في منظومة التدريب
والجدير بالذكر أن الدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم برئاسة مجلس الوزراء، أعلنت خلال احتفالية إطلاق المبادرة عن تقدم ترتيب مصر من المركز العاشر إلى المركز الثاني بعد الهند في مجال التدريب. وأشارت إلى أن الصندوق سجل 8 كورسات بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو، ليتم تحويلها إلى 16 كورسًا، مع التركيز على مجالات المستقبل مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والتكنولوجيا، لافتة إلى أن 62 طالبًا من ذوي الهمم حصلوا على رخص دولية وفرص عمل، كما أشارت إلى وصول بعض الرواتب إلى 5 آلاف دولار، مع توزيع 200 شهادة عمل حر خلال الاحتفالية.
ختامًا ودلالات مستقبلية
وتؤكد مبادرة المليون رخصة دولية على التحول الجاد نحو بناء منظومة تعليم وتدريب أكثر ارتباطًا باحتياجات سوق العمل، حيث تمثل هذه الخطوة نقلة نوعية في إعداد الشباب المصري وتأهيله بمهارات حديثة قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا. كما تعكس مبادرة المليون رخصة دولية توجه الدولة نحو الاستثمار في العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية، من خلال توفير فرص تدريب وشهادات معتمدة تفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني. ومع استمرار مبادرة المليون رخصة دولية وتوسعها، يتوقع أن تسهم بشكل مباشر في تقليل الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وإعداد جيل أكثر وعيًا وقدرة على مواكبة التغيرات العالمية المتسارعة.