الإثنين 15 يونيو 2026 الموافق 29 ذو الحجة 1447
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

رئيس الوزراء يهنئ شيخ الأزهر بالعام الهجري الجديد 1448 هـ

60
مدبولي يهنئ شيخ الأزهر
مدبولي يهنئ شيخ الأزهر بالعام الهجري الجديد 1448 هـ

برقية تهنئة رسمية من رئيس الوزراء

بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة إلى فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بمناسبة حلول العام الهجري الجديد 1448 هـ.

وأعرب رئيس الوزراء في برقيته عن خالص التهاني وأطيب التمنيات بهذه المناسبة الدينية، التي تمثل محطة مهمة لاستحضار القيم الروحية والإنسانية التي حملتها الهجرة النبوية الشريفة، وما تحمله من معاني التآخي والتعايش والسلام.

إشادة بدور الأزهر في نشر الفكر الوسطي

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي اعتزاز الدولة المصرية بالدور المحوري الذي يقوم به الأزهر الشريف، باعتباره مؤسسة دينية وعلمية عريقة تسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، ومواجهة مختلف أشكال التطرف.

وأشار إلى أن الأزهر الشريف بقيادة الإمام الأكبر أحمد الطيب يواصل أداء رسالته التاريخية في دعم الاستقرار الفكري والمجتمعي داخل مصر وخارجها، وترسيخ مفاهيم الحوار وقبول الآخر.

رسائل تهنئة ودعاء بالخير

وتضمنت البرقية دعاءً بأن يعيد الله هذه المناسبة على فضيلة الإمام الأكبر بموفور الصحة والعطاء، وأن يكون العام الهجري الجديد عامًا مليئًا بالخير والسلام والرخاء على مصر والأمتين العربية والإسلامية.

كما أعرب رئيس الوزراء عن تمنياته باستمرار مسيرة التنمية والاستقرار التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات.

تأكيد على دعم الدولة للأزهر الشريف

وشدد رئيس مجلس الوزراء على استمرار دعم الدولة المصرية للأزهر الشريف ودوره الرائد في نشر قيم الوسطية، باعتباره أحد أهم ركائز القوة الناعمة لمصر في العالم الإسلامي.

وتعكس هذه البرقية الرسمية حرص مؤسسات الدولة المصرية على تعزيز أواصر التواصل والتقدير المتبادل في مختلف المناسبات الدينية والوطنية، بما يعكس حالة من التلاحم بين القيادة السياسية والمؤسسات الدينية في مصر. كما تؤكد على المكانة الرفيعة التي يحظى بها الأزهر الشريف كمنارة علمية ودينية عالمية، ودوره التاريخي في نشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وترسيخ مفاهيم التعايش والسلام بين الشعوب.

وفي الوقت نفسه، تجسد هذه التهاني استمرار الدعم المؤسسي لدور الأزهر في أداء رسالته الفكرية والدعوية، ومساهمته في مواجهة الأفكار المتطرفة، ونشر الوعي الديني الصحيح القائم على الفهم المستنير للنصوص الدينية. كما تعكس حرص الدولة المصرية على الاستفادة من هذا الدور المحوري للأزهر في تعزيز الاستقرار المجتمعي، ودعم جهود التنمية، وترسيخ صورة مصر كدولة رائدة في نشر ثقافة السلام والحوار على المستويين الإقليمي والدولي، بما يحقق المصالح المشتركة ويخدم قضايا الأمة العربية والإسلامية




تم نسخ الرابط