هاني سويلم يتفقد قناطر أسيوط الجديدة ويؤكد دورها في تحسين الري
تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، يرافقه اللواء محمد علوان محافظ أسيوط، قناطر أسيوط الجديدة الواقعة على نهر النيل، وذلك ضمن جولته التفقدية بمحافظة أسيوط لمتابعة حالة المنشآت المائية والوقوف على كفاءة التشغيل والإدارة.

قناطر أسيوط من أكبر المشروعات المائية في مصر
وأكد الدكتور هاني سويلم أن قناطر أسيوط الجديدة تُعد أحد أكبر المنشآت المائية التي تم تنفيذها في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما تُصنف ضمن أكبر المشروعات المائية المقامة على نهر النيل بعد السد العالي وقناطر إسنا ونجع حمادي.
وأوضح الوزير أن المشروع يمثل نموذجًا متطورًا للبنية التحتية المائية الحديثة، لما يضمه من تقنيات متقدمة تسهم في تحقيق الإدارة المثلى للموارد المائية والحفاظ على كل نقطة مياه.

تحسين الري وخدمة 1.6 مليون فدان
وأشار سويلم إلى أن القناطر تؤدي دورًا محوريًا في التحكم في إمرار التصرفات المائية من خلال بوابات حديثة تعمل بنظام هيدروليكي للفتح والغلق، بما يسهم في تحسين كفاءة توزيع المياه.
وأضاف أن قناطر أسيوط الجديدة تساهم في تحسين حالة الري بإقليم مصر الوسطى، وتخدم نحو 1.60 مليون فدان في خمس محافظات هي: الجيزة، الفيوم، بني سويف، المنيا، وأسيوط، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على دعم الإنتاج الزراعي وتحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المائية المتاحة.
مشروع متعدد الأغراض
وأوضح وزير الري أن المشروع لا يقتصر على خدمة قطاع الري فقط، بل يمتد دوره إلى دعم الملاحة النهرية من خلال الهويس الملاحي المزود بأحدث نظم التحكم العالمية، إلى جانب إنتاج الطاقة الكهرومائية والمساهمة في توفير مصدر نظيف ومتجدد للطاقة.
كما أسهم المشروع في إنشاء محور مروري مهم يربط بين شرق وغرب نهر النيل بمحافظة أسيوط، بما يدعم حركة التنقل ويعزز التنمية الاقتصادية والخدمية بالمحافظة.
توجيهات باستمرار الصيانة ورفع كفاءة التشغيل
وخلال الجولة، وجه الدكتور هاني سويلم بضرورة الاستمرار في تنفيذ أعمال الصيانة الدورية لجميع مكونات القناطر، بما يضمن الحفاظ على كفاءتها التشغيلية وسلامة المنشآت التابعة لها.
كما شدد على أهمية الحفاظ على نظافة المباني والمنشآت والمناطق المحيطة بالقناطر، ورفع المخلفات والقمامة بشكل دوري، مع مواصلة الجهود المبذولة لضمان نجاح منظومة إدارة وتوزيع المياه وتحقيق أعلى درجات الكفاءة في تشغيل هذا المشروع القومي الحيوي.

