الأحد 05 يوليو 2026 الموافق 20 محرم 1448
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي
المواطن المواطن
رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
جابر المهدي

مشاجرة نسائية في قنا.. سقوط ضحيتين في واقعة دشنا بنجع عزوز

113
مشاجرة نسائية مسلحة
مشاجرة نسائية مسلحة في قرية نجع عزوز بدشنا في قنا

دشنا يشهد مشاجرة نسائية  في قنا 

ارتفع عدد ضحايا مشاجرة نسائية في قنا التي شهدتها قرية نجع عزوز التابعة لـ مركز دشنا شمال محافظة قنا، إلى سيدتين، بعد وفاة إحدى المصابات متأثرة بإصابتها بطلق ناري، في واقعة أثارت حالة من الحزن والجدل داخل القرية.

وكانت ربة منزل تبلغ من العمر 45 عامًا قد لقيت مصرعها إثر إصابتها بطلق ناري من سلاح آلي أطلقته عليها جارتها داخل القرية، وذلك على خلفية خلافات جيرة متكررة بين الأسرتين، تطورت بشكل مفاجئ إلى استخدام السلاح الناري.

وتلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن قنا بلاغًا بالواقعة، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع الحادث، وتم فرض كردون أمني بمحيط المكان، لمنع اقتراب الأهالي والحفاظ على مسرح الجريمة لحين الانتهاء من الفحص والمعاينة.

كما دفعت هيئة الإسعاف بعدد من السيارات إلى موقع الحادث، حيث جرى نقل الضحيتين إلى مشرحة مستشفى دشنا المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، وسط متابعة أمنية مكثفة.

خلافات جيرة تتحول إلى مأساة

وأشارت التحريات الأولية إلى أن الواقعة جاءت نتيجة تجدد خلافات جيرة قديمة بين الأسرتين، سبق أن شهدت مشادات كلامية وتبادل تهديدات، قبل أن تتطور الأمور إلى إطلاق نار أسفر عن سقوط الضحيتين في مشاجرة نسائية في قنا.

التحقيقات مستمرة لكشف الملابسات

وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، حيث يجري فحص أقوال شهود العيان وأطراف من الجيران، إلى جانب مراجعة ظروف وملابسات الحادث بدقة للوقوف على التسلسل الكامل للأحداث.

وتحرر محضر بالواقعة، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة أعمالها، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، في وقت يسود فيه الحزن بين أهالي القرية، الذين يترقبون كشف الحقيقة وهدوء الأوضاع بعد الحادث.

في المقابل، تواصل الأجهزة الأمنية بمحافظة قنا جهودها لكشف ملابسات الواقعة والوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تطور الخلافات بين الطرفين من مشادات جيرة متكررة إلى استخدام الأسلحة النارية، ما أسفر عن سقوط سيدتين داخل قرية نجع عزوز بمركز دشنا. وتكثف فرق البحث الجنائي تحرياتها وجمع المعلومات من شهود العيان وأهالي المنطقة، إلى جانب فحص مسرح الحادث بدقة للوقوف على تفاصيل الواقعة كاملة وتحديد المسؤوليات. كما تتابع جهات التحقيق مجريات القضية تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين، في وقت يسود فيه الحزن بين أهالي القرية، الذين يترقبون كشف الحقيقة وإنهاء حالة التوتر التي أعقبت الحادث. وتؤكد الأجهزة المعنية استمرارها في فرض السيطرة الأمنية بالمنطقة لمنع أي تداعيات إضافية أو محاولات تصعيد، مع التشديد على تطبيق القانون بكل حزم.




تم نسخ الرابط