المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

في ذكرى ميلاد «أبو ضحكة جنان» 8 معلومات لا تعرفها عن «إسماعيل ياسين».. ترك التعليم لضيق الحال.. و«الإبياري» وضعه على طريق الشهرة والمجد.. ومسرحياته تُمحى بالخطأ.. والنقرس أودى بحياته

الخميس 15/سبتمبر/2016 - 01:38 م
المواطن
منى عزازى
طباعة
«خفيف الظل، ضحكته جنان، موهوب، كوميدي، ضاحك باكي، فنان كل جيل، يرسم البسمة على وجوه الجميع» هذا هو الفنان الراحل إسماعيل ياسين والشهير بـ«سمعة»، والتي تحل علينا اليوم 15 سبتمبر ذكرى ميلاده.

نجح«ياسين» خلال سنوات طويلة في أن يصنع لنفسه اسمًا فنيًا لامعًا كأفضل فناني الكوميديا في تاريخ السينما المصرية والمسرح المصري، دخل قلوب الجمهور بخفة ظله وموهبته وحضوره على شاشة السينما وخشبة المسرح.

يشتهر بضحكته المميزة وإفيهاته التي لا تزال خالدة، لكن الحياة لم تعطه من البهجة بقدر ما أعطى لجمهوره وفنه فقد كانت نهايته مأساوية لا تليق بنجم كوميديا من الدرجة الأولى.

نشأته

ولد إسماعيل ياسين علي نخلة، في محافظة السويس لأب يعمل صائغ، أما أمه فقد توفيت وهو لايزال في سن صغيرة.
تلقى تعليمه في السنوات الأولى من عمره في الكُتاب ثم انتقل إلى المدرسة حتى أتم السنة الرابعة الابتدائية، ولكن نظرًا لتدهور أحوال والده المادية وتراكم الديون عليه اضطر إسماعيل ياسين إلى ترك المدرسة والعمل حتى ينفق على نفسه.

معاناته

عانى «ياسين» في حياته كثيرًا، حيث تنقل من وظيفة إلى أخرى بداية من منادي أمام محل لبيع الأقمشة ثم منادي سيارات إلى أن انتقل إلى القاهرة بعد أن أتم عامه السابع عشر، لكن انتقاله إلى القاهرة كان نقطة تحول في حياته.

قدم إلى القاهرة يبحث عن عمل فآل بِه المآل ليعمل صبي في قهوة بشارع محمد علي، ثم وكيلًا بمكتب محاماة، كان بداخله حلم احتراف الفن لما لديه من موهبة في تأليف وتلحين وغناء المنولوج.

تمنى أن يصبح مطربًا كبيرًا مثل عبد الوهاب إلا أنه وطبقًا لمقوماته الشكلية والفنية كان أقرب لأن يكون فنان استعراضي.

الإبياري يشق له طريق الشهرة

والتقى بصديق عمره أبو السعود الإبياري، الذي مهد له الطريق للعمل كمونولوجيست في فرقة بديعة مصابني على أن يكتب له الإبياري كلمات ما يقوم بغنائه.

فن المونولوج

وظل يعمل لدى بديعة مصابني لسنوات واستطاع إسماعيل يس أن ينجح في فن المونولوج، وظل عشر سنوات من عام ١٩٣٥ إلى عام ١٩٤٥متألقا في هذا المجال حتى أصبح يلقى المونولوج في الإذاعة نظير أربعة جنيهات عن المونولوج الواحد شاملا أجر التأليف والتلحين، والذي كان يقوم بتأليفه دائمًا توأمه الفني أبو السعود الإبياري.

اقتحم السينما

في عام ١٩٣٩ اقتحم « ياسين» مجال السينما ومثل العديد من الأدوار، أما في عام ١٩٤٤جذبت موهبة إسماعيل ياسين انتباه أنور وجدي فاستعان به في معظم أفلامه، ثم أنتج له عام ١٩٤٩ أول بطولة مطلقة في فيلم «الناصح» أمام الوجه الجديد ماجدة.

العصر الذهبي

استطاع ياسين أن يكون نجما لشباك التذاكر وصاحب سلسلة أفلام تحمل إسمه وكتبت خصيصًا له، وكانت أعوام ٥٢، ٥٣، ٥٤ عصره الذهبي، حيث مثل ١٦ فيلما في العام الواحد، وهو رقم لم يستطع أن يحققه أي فنان آخر.

وفي عام ١٩٥٤كوَن فرقة تحمل اسمه وشاركه فيها توأمه الفني المؤلف الكبير أبو السعود الإبياري، وظلت هذه الفرقة تعمل على مدي ١٢ عاما حتى ١٩٦٦ قدم خلالها ما يزيد علي ٥٠ مسرحية سجلت جميعها للتليفزيون إلا أن أحد الموظفين بالتليفزيون المصري أخطأ وقام بمسحها جميعا، باستثناء فصلين من مسرحية "كل الرجالة كده" وفصل واحد من مسرحية أخرى، وإن كان من يرى أن ذلك المسح تم بشكل متعمد.

اكتئاب وحزن

تزوج ياسين ثلاث مرات آخرهم زوجته فوزية أم ابنه الوحيد ياسين إسماعيل ياسين ولديه حفيدة تدعى سارة.

وكالعادة لا شيء يبقى على حاله، مع بداية الستينيات بدأت الأضواء تنحسر عن نجمنا المحبوب مما أصابه بالاكتئاب والحزن.

النقرس يودي بحياته

مَرِض بالنقرس وعانى منه لفترات طويلة، إلا أن سبب الوفاة كان إصابته بأزمة قلبية أودت بحياته في ٢٤ يوليو عام ١٩٧٢م منعته من استكمال دوره في أخر أفلامه «الرغبة والضياع» أمام النجم نور الشريف بعد أن عانى من إهمال الدولة له وإهمال أبناء مهنته أيضًا.

أخبار تهمك

ads
ads
ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟

ماهو أفضل مسلسل حتى الأن في رمضان 2019؟
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads
ads