المواطن

رئيس مجلسي
الإدارة والتحرير
مسعد شاهين

زوجة للمحكمة:«زوجي لم تكفيه أحضان الساقطات فخانني مع زوجة أخي»

الخميس 15/سبتمبر/2016 - 02:02 م
شربات عبد الحي
طباعة
داخل محاكم الأسرة قضايا لحكايات وحواديت، منها ما هو عادي، ومنها ما يقشعر لها الأبدان وهذة المرة قضيتي مختلفة.. هكذا سردت «ع.م» السيدة الثلاثنية التي تركت القرى لتستقر في المحروسة مع رجل للأسف أحبته ووقفت أمام الجميع لكي تكمل ما بقي من حياتها بين احضانه، فخانها، وسامحته فتمادى فى خيانتها، حتى وصل إلى غرفة زوجة أخيها، حينها لم تجد أمامها خيار سوى الانفصال عنه بعد زواج دام لأكثر14 عامًا، وأثمر عن إنجاب ثلاثة أولاد، وليعاقبها على خلعه ورفضها العودة إليه، بتوقفه عن الانفاق على الصغار- بحسب روايتها - لتلجأ مرة أخرى إلى محكمة الأسرة وتقيم ضده دعوى نفقة صغار.

وبدأت حديثها قائلة: «خيانته المتكررة لى أفقدتنى انسانيتى، وجعلتنى أشعر بأننى أصبحت كالحيوانات، لاهدف لي فى الحياة، ولا أفكر إلا فى كيفية تأمين طعامي وطعام أولادى فقط، حولتنى إلى امرأة باردة بلامشاعر، وأماتت حبه الراسخ في قلبى منذ أن كنت فى الـ15 من عمري، وجعلتنى أكره اليوم الذى شعرت فيه برعشة العشق تسري فى أوصالي، واتمني الموت فى اليوم ألف مرة حتى لاأرى خطاياه فى وجه ابنتي التى لم تسلم هى الأخرى من أذاه، ومن أساءتى لها أنا أيضا، فقد دفعتها دون قصد إلى كره الحياة والزواج مثلي، حينما أطلعتها على خيانة أبيها لي، واصطحبتها معي وأنا اضبطته مع إحدي عشيقاته فى بيتها، ولكني لم أكن أقصد وقتها أن أجرحها أو اشوه صورة والدها أمام ناظريها، بل كنت اعتبرها سندي وملآذي من الوحدة التى تقتلنى والضعف الذى يكسر ضلوعي».

تداري الزوجة الثلاثينية عيونها التى أذهب الحزن بريقها بنظارتها السوداء وتقول:« للأسف لاتزال تعاني المسكينة من أخطاء أب لم يفكر إلا فى نزواته واشباع شهواته، ويقضي معظم أوقاته فى شد الأنفاس وابتلاع الأقراص المخدرة، ولا يستحي أن يخزن قطع الحشيش فى أدراج بيته، وينتقل بين أحضان النساء، ويلقي على مسامع زوجته تفاصيل خيانته لها وفى نهاية حكايته يقول لها وهو يطلق ضحكات باردة: «أنا حبيبت أقولك علشان تبعدى عنها»، كثيرا ما سألته لماذا يخوننى؟، فيما قصرت ؟، أمنعت عنه حق من حقوقه؟، أرددت له طلبا يوما ما؟، ودائما كان يجيب بنفس العبارة: «أنتى عمرك ماقصرتى فى حاجة لكن أنا بحب الحريم، دول بيجروا فى دمى»، ثم يدير ظهره لى، ويتركني احترق بنار الغيرة، كم كنت أتمنى أن انتزع عنه عروقه التى يجري فيها النساء، لكني كنت متأكدة أننى إذا نزعتها عنه لن يتوب عن ملاحقتهن، وحتى إذا نجحت فى تنقيه دمائه منهن كيف أنزعهن من عقله».

تغافل الدموع الزوجة الثلاثينية فتجبرها على الصمت للحظات ثم تواصل روايتها: «ربما كان خطأي منذ البداية أننى تجاهلت تحذيرات شقيقي لي من الارتباط بهذا الرجل، فقد كان دائما يقسم لى بأن حال زوجي لن ينصلح مهما طال الزمن، وسيظل يشد الأنفاس يتنقل بين أحضان النساء، وأن حبه لي لن يردعه عن خيانتي، ولكنى تحديت الجميع، وكيف لا أفعل، فقد فتحت عيني على عشقه، وظللت أنتظره 7 سنوات كاملة، وأرفض كل من يتقدم لخطبتي، وبمجرد أن أغلق علينا باب بيت واحد، حتى تأكدت أن كلمات الحب ما هى إلا مجرد كلمات، والوعود ماهى إلا فقاعات هواء تنفجر فى وجه من يصدقها، وبدأت أتلقى الخيانات تباعًا، واصطدم بحكايات ترحيله من كل بلدة يحط رحاله بها بسبب أفعاله المشينة وسكره وتعاطيه للمخدرات».

وبصوت مرتعش تكمل: « رغم ذلك كنت أسامحه كي أحافظ على استقرار البيت ولأنني أحبه، حتى جاء اليوم الذى لا ينفع فيه غفران ولا تراجع، يوم أن اكتشف شقيقي الذى كان يرعاني أنا وأولادى بينما كان هو غارقًا فى أحضان ساقطاته علاقته بزوجته، وقتها لم اتحمل ونفضت عنى ثوب ضعفى، وطلبت الطلاق، فلم استطع أن أرى شقيقي وهو يبكي ويسجد إلى الله شاكيًا جزاء إحسانه لرجل لا يعرف معنى الشرف، ولم أطيق أن أرى ابنتي تمسك برقبة والدها، وتعنفه عما فعله بخالها، لكنه رفض فأقمت دعوى خلع بعد 14 عاما من الزواج».

تحاول الزوجة الثلاثينية التى لاتزال محتفظة بلكنتها رغم تركها للجنوب منذ سنوات بعيدة السيطرة على دموعها وهى تنهى روايتها: «اعترف أننى تألمت لفراقه لكن مع الوقت تغلبت على عشقي له ولم أعد أحمل فى قلبي سوى القهر والألم، وبعدما يأس زوجي من عودتي له قرر أن يعاقبني ولكن بطريقه أخرى، فكف عن الإنفاق على أولادي، فلجأت إلى القانون مرة أخرى وأقمت ضده دعوى نفقة صغار، وقضت المحكمة بـ800 جنيه للثلاثة أطفال رغم أنني قدمت لها تحريات تفيد تحصله على 22 ألف جنيه شهريًا حيث يعمل بوزارة الخارجية، لا أعرف أي عدل هذا بعد سنوات من الانتظار يصدر لى حكم هكذا».
هل تتوقع فوز الأهلي على فريق سياتل ساوندرز الأمريكي بكأس العالم للأندية

هل تتوقع فوز الأهلي على فريق سياتل ساوندرز الأمريكي بكأس العالم للأندية
ads
ads
ads
ads
ads
ads