طباعة

فيديو| "بوابة المواطن" ترصد معاناة الأمهات مع "الاستضافة".. ومطلقات: القانون لا يحمينا

الجمعة 11/05/2018 09:12 م

أسماء حامد -تصوير فريدة فتحي

أمهات مطلقات

رصدت بوابة المواطن قهر ودموع ومعاناة، الأمهات المطلقات ضد "الاستضافة"، ليس هن فقط بل تطرق الأمر إلى الجدات أيضًا.

لم تكن تلك الدموع والصرخات من فراغ، تلك الأهات التي تجعل القلب يبكي، وتقشعر لها الأبدان، ولا تكف العيون عن الدموع، ولكن كلا منهن تعيش في دائرة مغلقة، تحت سيطرة رجل متجبر، وقوانين لا تحميها، وازداد الأمر سوء، عند الحديث عن حق الأب في الاستضافة، وإمكانيات انتزاع الحضانة من الأم.

استنكرت رغدة محمد مصطفى طليقة عمرو القط، المتحدث الإعلامي لتمرد ضد قانون الأسرة، في حديثها لـ"بوابة المواطن"، ما يفعله زوجها ومطالبته بالاستضافة، رغم أنه خطف أحد أبنائه مرتين من قبل، وفي نفس الوقت لا يدفع نفقة".

وأضافت ساخرة: "لم أحصل على حكم سوى بـ 400 جنيه نفقة، ورفض دفعهم ولجأ إلى الاستئناف، برغم من أنه يملك الملايين".

وتساءلت رغدة: "كيف يطالب بالاستضافة؟، فلا يحق للأب الذي لايصرف على أبنائه رؤيتهم، وليس استضافتهم"،
مضيفة، "أرفض الاستضافة بقوة، ورفع سن الحضانة من 15 إلى 18سنة".

ومن ناحية أخرى، بكت أحد الجدات خلال الندوة معلقة: "من يحمي بناتي المطلقات، للأسف لدي اثنين من البنات مطلقات، الأولى 23 سنة، وطليقها لا ينفق عليها ولديها طفلتان، مضيفة "اعتبروني مت، والثانية 19 سنة، ولديها طفلة، وأيضا طليقها لا يدفع النفقة".

وأضافت: "أخشى على بناتي من العمل، المطلقة في هذا المجتمع ليس لها عمل، ولكنها مطمع، كل من تحمل لقب مطلقة، عليها أن تقدم التنازلات حتى تعمل".

واستكملت بحسرة: " لذلك أنا من أتكفل بهما وأطفالها، وأخشى عليهن من التحرش وأذى الناس"، مشيرة إلى أنه برغم من أحكام النفقة التي حصلنا عليها لا نستطيع التنفيذ، حيث أنه يغير عنوانه ويغير مكانه، ولا توجد أي قوانين تطبق".

وطالبت الجدة بتطبيق القانون في حالة الطلاق، على أن يتم إخطار المأذون، من أجل وجود نفقة سريعة لإنقاذ الأطفال".

فيما، أكدت أحد الأمهات لابن مخطوف من طليقها، أن القوانين المطروحة على الساحة الآن في منتهى الظلم للأم، مضيفة "أرفض الاستضافة وأيضا أرفض بند الحضانة الذي يقول بذهابها للأب مباشرة بعد الأم وخاصة عند زواجها، فهذا حكم على الأم بعدم الزواج أبدا، للحفاظ على ابنها، وتساءلت: "كيف نقلل سن الحضانة كما يقولون، كلها مقترحات ظالمة للمرأة، فقط يمكن أن نتحدث عن تغيير أماكن الرؤية، غير ذلك ليس مقبول".

للتفاصيل شاهد الفيديو، وقصص الأمهات.